
دخل رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك التاريخ كأول شخص تتجاوز ثروته حاجز الـ 850 مليار دولار، مدفوعاً بصفقة اندماج استراتيجية بين عملاقي التقنية “سبيس إكس” و”إكس إيه آي“. وفي سياق متصل، أدى هذا التحالف الجديد إلى ولادة كيان ضخم قُدرت قيمته السوقية بـ 1.25 تريليون دولار. ومن هذا المنطلق، حقق ماسك زيادة قياسية في ثروته بلغت 84 مليار دولار في يوم واحد، ليرسخ مكانته كأغنى رجل في العالم بلا منازع.
تفاصيل الحصص في الكيان الجديد: هيمنة مطلقة على التكنولوجيا
كشفت تقديرات مجلة “فوربس” عن الهيكل الجديد لملكيات ماسك، والتي جاءت كالتالي:
- الكيان المندمج: يمتلك ماسك حصة تبلغ 43% في الشركة الجديدة الناتجة عن دمج “سبيس إكس” و”إكس إيه آي”.
- شركة تسلا: لا يزال يحتفظ بحصة 12% في عملاق السيارات الكهربائية، بقيمة سوقية تصل إلى 178 مليار دولار.
- خيارات الأسهم: يمتلك خيارات إضافية في تسلا تُقدر قيمتها بنحو 124 مليار دولار. بناءً على ذلك، استطاع ماسك تحويل طموحاته في الفضاء والذكاء الاصطناعي إلى ثروة أسطورية تعادل ميزانيات دول بأكملها في عام 2026.
آفاق المستقبل: هل يصبح ماسك أول تريليونير في التاريخ
تأتي هذه القفزة في وقت تشهد فيه استثماراته في الذكاء الاصطناعي نمواً هائلاً. ومن جهة أخرى، يرى محللون أن اندماج قدرات الشحن الفضائي مع الحوسبة الفائقة سيخلق سوقاً لا يمكن منافسته. أضف إلى ذلك، فإن وصول إجمالي ثروته إلى 852.5 مليار دولار يجعل الفارق بينه وبين أقرب منافسيه شاسعاً جداً. وبالإضافة إلى ذلك، تعزز هذه الصفقة من قدرته على تمويل مشاريع استعمار المريخ وتطوير واجهات الدماغ الحاسوبية. نتيجة لذلك، يبقى التساؤل المطروح في فبراير 2026 هو متى سيكسر ماسك حاجز الـ تريليون دولار رسمياً.
