
مع اقتراب موعد إطلاق سلسلة Galaxy S26 في نهاية فبراير، تزداد التسريبات والتوقعات حول هاتف Galaxy S26 Ultra، الذي يُفترض أن يكون أيقونة “سامسونغ” الجديدة لعام 2026.
ورغم الحديث عن تحسينات مرتقبة مثل طبقة الخصوصية المدمجة فوق الشاشة وعدسات كاميرا بفتحات أوسع، إلا أن هذه الترقيات لا تبدو كافية بالنسبة لي.
هناك ثلاث مزايا أساسية فقط يمكن أن تجعل المستخدمين يفكرون جديًا في شراء Galaxy S26 Ultra، وغيابها يعني أن الهاتف لن يكون خيارًا مغريًا مهما بلغت قوة اسمه، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena
بطارية أكبر
تشير التسريبات إلى أن Galaxy S26 Ultra سيدعم شحنًا أسرع بقدرة تصل إلى 60 واط، مع إمكانية شحن 50% من البطارية خلال 15 دقيقة فقط.
رقم جيد على الورق، لكن المشكلة الحقيقية ليست في سرعة الشحن، بل في سعة البطارية نفسها.
فالهاتف، بحسب التوقعات، سيأتي ببطارية 5000 مللي أمبير، للمرة الرابعة على التوالي.
في عالم الهواتف الذكية عام 2026، لم تعد هذه السعة كافية، خاصة مع انتشار هواتف صينية ببطاريات سيليكون-كربون تتجاوز 7000 وحتى 10 آلاف مللي أمبير.
“سامسونغ” ما زالت تراهن على بطاريات الحالة الصلبة، لكن هذه التقنية لن تصل إلى الهواتف الذكية قريبًا.
وبالتالي فأن Galaxy S26 Ultra لن يكون مغريًا إلا إذا قدّم بطارية لا تقل عن 6000 مللي أمبير.
نظام كاميرات أذكى
لا خلاف على أن سلسلة Galaxy Ultra من أفضل هواتف التصوير، لكن تصميم منظومة الكاميرات الحالية يحتاج إلى إعادة نظر.
فوجود عدسة تقريب بصري 3X بدقة 10 ميغابكسل يبدو خيارًا قديمًا لا يتناسب مع إمكانيات الهاتف.
التسريبات تشير إلى احتفاظ S26 Ultra بنفس إعدادات الجيل السابق:
– كاميرا رئيسية 200 ميغابكسل.
– عدسة بيريسكوب 50 ميغابكسل بتقريب 5X.
– عدسة واسعة 50 ميغابكسل.
– عدسة 3X بدقة 10 ميغابكسل.
السؤال هنا: هل نحتاج فعلًا إلى عدسة 3X مستقلة؟ الكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميغابكسل قادرة أصلًا على تقديم قصّات 2X عالية الجودة.
إزالة عدسة 3X ستمنح “سامسونغ” مساحة لاستخدام عدسة بيريسكوب بدقة 200 ميغابكسل، كما تفعل شركات مثل “شاومي” و”فيفو”، ما يوفّر تفاصيل أفضل وتقريبًا هجينيًا قويًا حتى 10X.
باختصار: كاميرا رئيسية 200 ميغابكسل + بيريسكوب 200 ميغابكسل، وستكون المنظومة مثالية.
واجهة One UI تحتاج تبسيطًا جذريًا
قد يكون هذا الرأي مثيرًا للجدل، لكن One UI كانت دائمًا نقطة ضعف بالنسبة لي. الواجهة تبدو معقدة، مزدحمة بصريًا، وأحيانًا غير مستقرة، ومع كل تحديث تتغير طريقة العمل بشكل مربك.
في One UI 7 مثلًا، تم فصل الإشعارات عن لوحة الإعدادات السريعة افتراضيًا، وتغيّر تصميم الأيقونات والودجتس، مع توجه واضح لمحاكاة أسلوب iOS. النتيجة: تجربة استخدام أقل سلاسة، خصوصًا على هاتف يُفترض أنه مخصص للإنتاجية والأعمال مثل Galaxy Ultra.
هل تستجيب “سامسونغ”؟
من الواضح أن Galaxy S26 Ultra لن يحصل على بطارية 6000 مللي أمبير، ولا على عدسة بيريسكوب 200 ميغابكسل، ولا على واجهة جديدة كليًا.
لكن مع اشتداد المنافسة، وتقدم “أبل” بفضل مبيعات قوية لسلسلة آيفون 17، قد يكون الوقت قد حان لكي ترفع “سامسونغ” سقف طموحاتها.
