
كشفت الفنانة موناليزا المصرية عن تفاصيل من حياتها الشخصية، موضحة أن قرار اعتزالها الفن وارتداء الحجاب جاء بناءً على رغبتها الذاتية وقناعتها الشخصية، وليس تحت أي ضغط خارجي.

وفي مداخلة لها عبر تطبيق زووم من أمريكا، تحدثت موناليزا في برنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل على قناة صوت العرب 2، وكشفت عن فترة ارتدائها الحجاب، موضحة أنها بعد فترة من الغياب قررت أداء العمرة وارتداء الحجاب لتقربها من الله، وفضلت الزواج من شخص يكون قريبًا من الله ولكن ليس بمعنى أن يكون شخصًا “نكديًا”، ثم تزوجت سريعًا.
وقالت موناليزا إنها أنجبت ثلاث فتيات، وإن إحداهن ترغب في دخول مجال التمثيل وتدرس حالياً في أكاديمية فنية طموحاً لمستقبل مهني في الفن، مؤكدة أنها لا تمانع دخول ابنتها هذا المجال، وأن اعتزالها لم يكن مرتبطاً بزواجها، بل نابعاً من قناعة داخلية عميقة.
وعن ارتدائها الحجاب، أشارت إلى أنها بعد فترة من الغياب عن الأضواء سافرت لأداء العمرة، وخلال تلك الرحلة قررت الاقتراب أكثر من الله فارتدت الحجاب، ثم تزوجت لاحقاً من شخص تصفه بأنه قريب من الله ومتدين.
وأكدت موناليزا أن بناتها يشعرن بالفخر والسعادة عند مشاهدة أعمالها الفنية القديمة، مشيرة إلى أنها اتجهت مؤخراً إلى الغناء كمجال فني بديل، وقدمت أغنيتين؛ الأولى تحمل طابعاً روحانياً موجهاً لله عز وجل، والثانية تعبر فيها عن حنينها الشديد إلى مصر وحبها لوطنها.
وكشفت الفنانة أنها انفصلت عن زوجها السابق منذ نحو عشر سنوات، وأنها حالياً مخطوبة وتعيش قصة حب تصفها بأنها ذات قيمة كبيرة في حياتها.
وأضافت موناليزا أنها لم تتابع الأعمال الفنية خلال الفترة الماضية، وكانت آخر زيارة قامت بها إلى القاهرة قبل اثني عشر عاماً، مستعيدة ذكريات طفولتها حين كانت تغني وتؤدي الرقصات في حفلات أصدقاء والدها، مؤكدة شغفها بالرقص منذ الصغر وهو ما كانت تدركه أسرتها جيداً.
استعادت الفنانة موناليزا ذكريات انطلاقتها الفنية وبدايات شهرتها من خلال مشاركتها في فيلم “همام في أمستردام”، مؤكدة أن هذه التجربة كانت واحدة من أجمل المحطات في حياتها، لما حملته من أجواء إنسانية مميزة وكواليس مليئة بالمرح.
كشفت موناليزا أن العمل مع النجم محمد هنيدي كان تجربة خاصة، واصفة إياه بالإنسان اللطيف والمحترم، مؤكدة أن روح الدعابة التي تميّز بها انعكست على أجواء التصوير بالكامل.
وأوضحت الفنانة أن فريق العمل قضى قرابة شهر كامل في مدينة أمستردام أثناء تصوير الفيلم، مشيرة إلى أن تلك الفترة كانت مليئة بالضحك والذكريات الجميلة التي لا تزال عالقة في ذاكرتها حتى الآن، وهو ما جعل التجربة محفورة في وجدانها رغم مرور السنوات.
وتطرقت موناليزا إلى كواليس دخولها عالم الفن، مؤكدة أن بدايتها لم تكن عبر التمثيل مباشرة، بل من خلال عملها كمصممة استعراضات رقص، قبل أن تخوض اختبارات أداء (أودشن) لفيلم “همام في أمستردام”، والتي أسفرت عن اختيارها للمشاركة في العمل بعد اقتناع صُنّاع الفيلم بموهبتها.
