post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إن هناك محادثات تجري مع إيران.

وذكر ترامب، في تصريحات للصحفيين: “لدينا سفن متجهة إلى إيران في هذه اللحظة، سفن ضخمة، الأكبر والأفضل… ولدينا محادثات جارية مع إيران. سنرى كيف ستسير الأمور”.

وأكد الرئيس الأمريكي سعي بلاده للتوصل إلى اتفاق مع إيران، محذرًا في الوقت ذاته من أن الفشل في تحقيق تفاهم مع طهران سيكون له “عواقب وخيمة”.

وأشار ترامب إلى وجود تطورات متسارعة ومعقدة بشأن العلاقات مع روسيا والأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، واصفًا المشهد بوجود “تحركات عديدة” تجري حاليًا.

وعلى صعيد الأزمة الأوكرانية، أعرب الرئيس الأمريكي عن تفاؤله بمسار المفاوضات الجارية، مؤكدًا أن المحادثات الروسية-الأوكرانية “تسير بشكل جيد للغاية”. وألمح ترامب إلى إمكانية الكشف عن “أخبار طيبة” في القريب العاجل.

ونقل موقع “أكسيوس” الأمريكي، الإثنين، عن مصدرين مطلعين قولهما إن من المتوقع أن يجتمع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، في إسطنبول لمناقشة إبرام اتفاق.

وبحسب مسؤول أمريكي، يُتوقع أن يشارك في قمة إسطنبول وزراء خارجية تركيا وقطر ومصر وعُمان والإمارات والسعودية وباكستان، ما يعكس اتساع دائرة الوساطة الإقليمية والدولية في الملف الإيراني، في ظل تداخل المسارات الدبلوماسية مع الحسابات العسكرية والأمنية في المنطقة، بحسب الموقع الأمريكي.

وأشارت مصادر أخرى إلى أن موعد الاجتماع لا يزال غير نهائي، واصفة يوم الجمعة بأنه “أفضل سيناريو ممكن” في حال استُكملت الترتيبات السياسية والأمنية.

وبحسب موقع “أكسيوس” الأمريكي، يأتي هذا التحرك في ظل حشد عسكري أمريكي واسع في الخليج، وإصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التوصل إلى اتفاق سريع مع إيران كسبيل وحيد لتفادي مواجهة عسكرية مباشرة.

وأسفرت تحركات دبلوماسية قادتها تركيا ومصر وقطر خلال الأيام الماضية عن التوصل إلى هذا اللقاء المرتقب، إذ أجرى وزيرا خارجية تركيا ومصر، أمس الاثنين، اتصالات جديدة مع عراقجي لمناقشة ترتيبات الاجتماع وإمكانية عقده في إسطنبول.

إضافة إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أصدر توجيهات باستئناف المفاوضات مع إدارة ترامب، في مؤشر على استعداد طهران للعودة إلى المسار الدبلوماسي بعد فترة من التوتر. وهو ما أكده وزير الخارجية عباس عراقجي في خطاب ألقاه أمس، جاء فيه أن إيران مستعدة للدبلوماسية، لكنه شدد على أن هذا المسار “لا يتوافق مع الضغط والترهيب واستخدام القوة”، معربًا عن أمله في أن تتضح نتائج الجهود الحالية قريبًا. وفي الأثناء، برزت الخلافات الجوهرية بين الجانبين حول نطاق أي اتفاق محتمل.