
وصلت إلى قطاع غزة، مساء الاثنين، حافلة تقل 12 مسافرًا من العائدين عبر معبر رفح البري.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الحافلة التي تقل عددًا محدودًا من المسافرين وصلت إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب القطاع، وعلى متنها 12 عائدًا.
وبدأ الاثنين التشغيل الفعلي لمعبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، للمرة الأولى منذ أكثر من عام ونصف، عقب مرحلة تجريبية أولية جرت أمس الأحد، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً للمتطلبات الإنسانية الملحة، وضمن مساعي تنسيق العودة الآمنة للعائلات والحالات الإنسانية عبر المنفذ البري الوحيد للقطاع.
ومن المقرر أن تتواصل حركة العودة خلال الساعات القادمة وفقًا للآليات المتفق عليها بالتنسيق بين الجهات المعنية على جانبي المعبر، بما يضمن انسيابية حركة المسافرين وتوفير سبل الراحة لهم بعد فترة من الانتظار.
وكانت السلطات المصرية قد استقبلت الاثنين المجموعة الأولى من المصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة عبر الجانب المصري للمعبر، لتلقي العلاج اللازم في المستشفيات المصرية.
وفي السياق ذاته، رفعت مستشفيات مدينة العريش وقطاع شمال سيناء درجة الاستعداد إلى القصوى، حيث جرى تجهيز الطواقم الطبية وغرف العمليات والعناية المركزة، مع توفير سيارات إسعاف مجهزة بالكامل لاستقبال المصابين ونقلهم فور وصولهم من المعبر.
من جهته، أعلن محافظ شمال سيناء، الدكتور خالد مجاور، بدء التطبيق الفعلي للمرحلة الثانية من اتفاق تشغيل معبر رفح، مشيرًا إلى أن المحافظة تتولى الإشراف الكامل على العمليات اللوجستية الخاصة بدخول المساعدات الإنسانية واستقبال الجرحى والمصابين القادمين من قطاع غزة.
وأكد المحافظ أن المرحلة الحالية تنص على استقبال 50 حالة يوميًا من المصابين وذوي الأمراض المزمنة، الذين تضررت وظائفهم الحيوية جراء نقص الدواء، مع السماح بمرافقين بمعدل شخص إلى شخصين لكل حالة. وجرى اليوم استقبال 50 مريضًا يرافقهم 84 شخصًا، وسط استنفار كامل للأجهزة الإدارية والطبية بالمحافظة لتسهيل إجراءاتهم.
