في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي وتقلبات الأسواق، يتزايد اهتمام المواطنين بالبحث عن ملاذ آمن يحافظ على قيمة مدخراتهم، ليبقى الجدل قائمًا بين الاستثمار في الذهب الأفضل أم العقار.

لا ارتفاع في  سوق العقارات والذهب سيعاود الارتفاع مرة أخرى

ويرى بعض النواب أن سوق العقارات قد تشهد حالة من الاستقرار دون زيادات ملحوظة خلال الفترة المقبلة، بينما أكد آخرون أن تراجع أسعار الذهب لا يعدو كونه مرحلة تصحيح مؤقتة، سرعان ما يعقبها عودة للصعود، باعتباره إحدى أهم أدوات التحوط والادخار الآمن للمواطنين.

النائب أمين مسعود، وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب، أكد أن أسعار العقارات لن تشهد ارتفاعًا خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن توجه المستثمرين مؤخرًا نحو الاستثمار في الذهب يقلل الضغط على السوق العقارية.

وقال “مسعود”، إن  هذا الوضع يعكس حالة من الترقب بين المستثمرين، معربًا عن أمله في تجاوز الأزمة الاقتصادية الحالية، بما يحافظ على استقرار السوق العقارية وحدوث توازن بين العرض والطلب.

فيما أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن الذهب يظل الملاذ الآمن لأي اضطرابات في الأسواق العالمية.

وأكد “سمير”، أن انخفاض سعر الذهب في تعاملات اليوم بنحو 300 جنيه، مرحلة تصحيح بعد موجة ارتفاعات متتابعة، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار الذهب في الفترة الماضية جاء نتيجة توقعات لاضطرابات وحروب في المنطقة.

وقال عضو النواب إن الارتفاعات المتتابعة في الأسعار غالبًا ما تتبعها موجات تصحيحية تصل فيها الأسعار إلى مناطق دعم ومقاومة محددة، قبل أن تعاود الصعود مجددًا.