
وقعت وزارة الصحة المصرية، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة السويدية؛ لتعزيز التعاون والشراكة في المجالات الصحية والطبية، في خطوة تستهدف دعم تبادل الخبرات وتطوير النظم الصحية في البلدين.
وشهد مراسم توقيع مذكرة التفاهم، رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووقع المذكرة عن الجانب المصري خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، ونائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، فيما وقعتها عن الجانب السويدي وزيرة الصحة إليزابيث لان، بحضور داج يولين دانفيلت، سفير مملكة السويد لدى القاهرة.
تأتي هذه المذكرة في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع مصر والسويد، وحرص الجانبين على توسيع آفاق التعاون الثنائي في مجالات الصحة العامة والرعاية الطبية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة النظم الصحية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء المصري، في بيان إعلامي، أن الاتفاق يعكس توجُّه مصر نحو تعزيز التعاون الدولي في القطاع الطبي، والاستفادة من التجارب العالمية الرائدة، بما يدعم جهود الحكومة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وتحقيق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، من بينها تطوير إستراتيجيات “الصحة الواحدة” لدعم الصحة العامة، وتبادل الخبرات في إنشاء وتفعيل مراكز التحكم للصحة العامة، إلى جانب استكشاف فرص توظيف التقنيات الحديثة في القطاع الصحي، والتعاون في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية وصحة الأم والطفل، فضلًا عن تيسير التعاون بين المراكز الطبية المتخصصة ومراكز الأبحاث في البلدين، إضافة إلى مجالات أخرى يُتفق عليها مستقبلًا.
من جانبه، أكد خالد عبد الغفار أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة مهمة نحو تعميق التعاون الصحي بين مصر والسويد، ويعكس التزام مصر ببناء شراكات دولية فاعلة في القطاع الصحي، والاستفادة من الخبرات المتقدمة لدعم تطوير منظومة الرعاية الصحية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الصحية الحالية والمستقبلية.
وأضاف نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية أن التعاون مع السويد يفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات في مجالات الصحة العامة والبحث العلمي وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصحي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
