أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، أن نشر وحدات ومنشآت عسكرية غربية في أوكرانيا أمر غير مقبول بالنسبة لروسيا، وسيُصنف “تدخلًا عسكريًا”.

وذكرت الخارجية الروسية، ردًا على أسئلة وسائل الإعلام التي وردت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف حول نتائج نشاط الدبلوماسية الروسية في عام 2025: “إن نشر وحدات ومنشآت عسكرية ومستودعات وغيرها من البنى التحتية الغربية في أوكرانيا أمر غير مقبول بالنسبة لنا، وسيُصنف تدخلًا أجنبيًا، ويُشكل تهديدًا مباشرًا لأمن روسيا”.

وتابع البيان: “نتوقع، شريطة الحفاظ على صيغة أنكوراج الأصلية، إلى جانب مراعاة مصالح الجانب الروسي، أن نتمكن عاجلًا أم آجلًا من التوصل إلى حل تفاوضي للمشكلة الأوكرانية”.

وأكد البيان أن كييف ولندن والاتحاد الأوروبي يحاولون إفشال مبادرات حل الأزمة الأوكرانية لإلقاء اللوم على روسيا في انهيار عملية التفاوض.

وقال: “تحاول كييف الآن، بالتنسيق الوثيق مع بريطانيا والاتحاد الأوروبي، عرقلة مبادرات التسوية. والهدف من ذلك هو تحويل الانتباه إلى القضايا الثانوية المتعلقة بإعادة الإعمار بعد النزاع، وبالتالي تجنب مناقشة الجزء الجوهري من “خطة” البيت الأبيض، التي تستند إلى مفاهيم ألاسكا لحل النزاعات”.

وبشأن الأوضاع في إيران، أكد لافروف أن موسكو تدين التدخل في العمليات السياسية الداخلية لإيران وتعتبر التهديدات بشن ضربات ضدها أمرًا غير مقبول.