
قال متحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيرانية، إن رد بلاده على أي عدوان ضدها لن يكون محدودًا حتى لو كان الهجوم كذلك، مشيرًا إلى أن جميع المصالح الأمريكية ستكون ضمن بنك أهداف طهران، بالإضافة إلى إسرائيل.
وأضاف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيرانية، اليوم الجمعة، أنَّ القدرات العسكرية والدفاعية لطهران اليوم تفوق بكثير ما كانت عليه قبل حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل.
وتأتي تصريحات المتحدث الإيراني في وقت تحشد الولايات المتحدة قواتها لتوجيه ضربة محتملة لطهران. وأرسلت وزارة الحرب الأمريكية حشودًا عسكرية ضخمة إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك مجموعة حاملات طائرات، وباتت حاملة الطائرات “إبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات مرافقة لها في المحيط الهندي، وانضمت إلى ثلاث سفن قتالية ساحلية كانت راسية في ميناء البحرين، إضافة إلى مدمرتين أخريين كانتا في الخليج العربي.
وأعلنت القيادة المركزية أن طائرات “إف-15 إي سترايك إيجل” أصبحت الآن في الشرق الأوسط، كما قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها نشرت طائراتها المقاتلة من طراز “تايفون” بصفة دفاعية.
وذكر موقع “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلي، نقلاً عن الجيش الإسرائيلي، أن مدمرة عسكرية أمريكية رست في ميناء إيلات، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وإيران.
وقال الموقع إن وصول المدمرة إلى الميناء الواقع على خليج العقبة، بالقرب من المعابر الحدودية الجنوبية لإسرائيل مع مصر والأردن، كان مخططًا له مسبقًا في إطار التعاون بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنَّ الولايات المتحدة يجب أن توقف التهديدات إذا ما أرادت التفاوض، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكان التدخل العسكري ردًا على قمع الاحتجاجات في إيران.
وفي وقت سابق، صرح عراقجي للتلفزيون الرسمي: “إذا أرادوا أن تُثمر المفاوضات، فعليهم التوقف عن التهديدات والمطالب المبالغ بها”.
