سعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى احتواء التباينات مع واشنطن عبر الدعوة إلى قمة خاصة لمجموعة السبع (G7) في باريس، مقترحا حوارا مباشرا مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لمناقشة الملفات الخلافية، وفى مقدمتها أوكرانيا وجرينلاند وسوريا.

ووفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية فقد وجه ماكرون دعوة شخصية لنظيره الأمريكى للتوقف في باريس عقب مشاركته في منتدى دافوس، في محاولة لفتح قنوات تواصل مباشرة بين الجانبين، مؤكدًا في رسالته أن هناك نقاط توافق واضحة، لا سيما فى الملف السورى، مع إبداء رغبة في توسيع التنسيق ليشمل قضايا إقليمية أخرى.

توتر بين باريس وواشنطن

وأشار ماكرون في رسالته إلى ترامب إلى إمكانية «القيام بأمور كبيرة» في ملف إيران، معربًا في الوقت نفسه عن استغرابه من الموقف الأمريكى حيال جرينلاند، في إشارة إلى أحد أبرز مصادر التوتر بين باريس وواشنطن خلال الفترة الأخيرة.

اقتراح لمجموعة السبع فى باريس

واقترح الرئيس الفرنسي تنظيم قمة مصغرة لمجموعة السبع في باريس، تتضمن اجتماعًا غير رسمي وعشاء عمل، مع إمكانية توجيه دعوات إلى أطراف معنية بالملفات المطروحة، من بينها أوكرانيا وروسيا والدنمارك وسوريا، بهدف دفع مسار الحوار وتقليل حدة الخلافات الدولية.

وتأتي مبادرة ماكرون في وقت تشهد فيه العلاقات عبر الأطلسي تباينات متزايدة، فيما تحاول باريس لعب دور الوسيط داخل مجموعة السبع، والحفاظ على موقعها كمنصة دبلوماسية للحوار بين القوى الكبرى، قبيل استحقاقات دولية حساسة