أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجار في ميناء بندر عباس جنوب إيران، اليوم السبت، دون ذكر سبب الانفجار، بينما قالت صحيفة طهران تايمز إن 4 أشخاص لقوا مصرعهم جرّاء انفجار مبنى سكني في مدينة الأهواز.

وقالت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء إن الأنباء المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول استهداف قائد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في الانفجار “خاطئة تماماً”.

وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن التحقيقات جارية بشأن الانفجار، دون أن تقدم مزيداً من المعلومات. ولم يتسن الاتصال بالسلطات الإيرانية على الفور للحصول على تعليق.

ويقع ميناء بندر عباس على مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي بين إيران وسلطنة عمان، ويمر عبره حوالي خُمس النفط المنقول بحراً في العالم.

ويأتي الانفجار وسط توتر متصاعد بين طهران وواشنطن بعد أن قمعت السلطات الإيرانية أكبر احتجاجات تهز البلاد منذ ثلاث سنوات، وأيضاً وسط مخاوف مستمرة لدى الغرب بشأن برنامج إيران النووي.

واندلعت الاحتجاجات في شتى أنحاء البلاد في ديسمبر (كانون الأول) بسبب الصعوبات الاقتصادية وشكلت أحد أصعب التحديات التي واجهت الحكام من رجال الدين.

وقال مسؤول إيراني لرويترز إن ما لا يقل عن 5000 قتيل سقطوا في الاحتجاجات، بينهم 500 قتيل من قوات الأمن.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، إن “أسطولاً” يتجه نحو إيران.

وقالت مصادر عديدة الجمعة إن ترامب يدرس خيارات للتعامل مع إيران تشمل توجيه ضربات محددة الأهداف لقوات الأمن.

وفي وقت سابق، اليوم السبت، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا باستغلال المشاكل الاقتصادية في بلده، والتحريض على الاضطرابات، وتزويد أشخاص بالوسائل اللازمة “لتمزيق الأمة”.