
دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، عن وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، بعد تصاعد الدعوات لاستقالتها أو إقالتها معتبراً أنها تتعرض لهجوم من منتقديها “لأنها امرأة ولأنها أدت عملاً رائعاً”.
وحسب موقع “ذا هيل” الأمريكية، قال ترامب عبر “تروث سوشيال” إن “اليسار الراديكالي من المجانين والمحرضين والمشاغبين، يشن هجوماً على نويم بسبب أدائها في منصبها”، مؤكداً أن “كارثة الحدود” التي قال إنه ورثها عن الإدارة السابقة، قد انتهت بعد إصلاحها، وأن غالبية المجرمين العنيفين الذين دخلوا البلاد في ظل سياسة الحدود المفتوحة، غادروها أو يلاحقون تمهيداً لترحيلهم.
وتواجه وزيرة الأمن الداخلي انتقادات حادة، بسبب تعاملها مع حوادث إطلاق نار قاتلة وقعت في ولاية مينيسوتا، على يد عملاء فدراليين مكلفين بملف الهجرة، إضافة إلى طريقة إدارتها لتمويلات الكوارث عبر وكالة إدارة الطوارئ الفدرالية، التي تشرف عليها وزارتها.
ودعا مشرعون ومسؤولون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى إقالة نويم، فيما لوّح آخرون بإطلاق إجراءات لعزلها.
وأثارت نويم الجدل بعد مقتل أليكس بريتي، برصاص عناصر من وزارة الأمن الداخلي في مدينة مينيابوليس، السبت الماضي، إذ قالت إن الضحية”إرهابي محلي” وقالت إنه كان “يشهر سلاحاً”، وهو ما لم تظهره مقاطع فيديو صُورت من زوايا متعددة.
كما أدلت بتصريحات مماثلة عن ريني غود، التي قُتلت برصاص أحد عناصر وكالة الهجرة والجمارك في مينيابوليس، في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأضاف ترامب في منشوره للجمهوريين “لا تسمحوا لهؤلاء الديمقراطيين الفاسدين بدفعكم إلى التراجع”، متهماً خصومه السياسيين باستغلال الاحتجاجات للتغطية على ما وصفه بـ”أعمال إجرامية” و”تمرد”، ومشدداً على أنه انتُخب على أساس تعزيز أمن الحدود، وتطبيق القانون والنظام.
