
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إنه لم يتم التوصل إلى أي حل وسط بشأن الأراضي حتى الآن، مُؤكدًا تمسك بلاده بسيادتها الكاملة، وذلك في إطار استعراضه لآخر مستجدات المسار التفاوضي والوضع الميداني.
وأوضح الرئيس الأوكراني في تصريحات أوردتها “رويترز”، اليوم الجمعة، أن بلاده ستكون جاهزة تمامًا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2027، مُشيرًا في الوقت ذاته إلى تعنت الجانب الروسي الذي أوقف عمليات تبادل أسرى الحرب، مما يعرقل الملف الإنساني بين الطرفين.
وأعلن “زيلينسكي” ترحيبه بانعقاد قمة للقادة لبحث إنهاء الحرب، لكنه شدد على أن لقاءه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أو بيلاروسيا “أمر مستحيل”، داعيًا إلى اختيار مكان محايد أو انعقاد القمة في العاصمة كييف.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى وجود مقترح من نظيره الأمريكي دونالد ترامب يقضي بامتناع الطرفين عن استهداف منشآت الطاقة، واصفًا المبادرة بأنها فرصة وليست اتفاقًا رسميًا حتى الآن.
وأكد استعداد أوكرانيا لعدم استهداف منشآت الطاقة الروسية بشرط أن توقف موسكو ضرباتها على البنية التحتية الأوكرانية، وكشف زيلينسكي أن واشنطن اقترحت خلال محادثات أبوظبي امتناع الجانبين عن استخدام القدرات العسكرية بعيدة المدى، لافتًا إلى أن أي تهدئة في هذا السياق مرهونة بمدى التزام موسكو بالتعهدات والضمانات الدولية.
وكان الرئيس الأمريكي قال إنه توصل إلى تفاهم مع نظيره الروسي لوقف استهداف كييف ومدن أوكرانية أخرى لمدة أسبوع، بسبب موجة برد وصفها بأنها “استثنائية وغير مسبوقة”، وذلك في إطار الجهود الجارية لدفع مسار التفاوض بين كييف وموسكو نحو اتفاق سلام، وسط حديث عن تقدم بشأن مسألة الأراضي.
وأضاف في تصريحات صحفية نشرها مكتبه: “من المهم جدًا بالنسبة لنا أن يكون كل من اتفقنا معه حاضرًا في الاجتماع، لأن الجميع ينتظرون ردود الفعل”.
واقترحت الولايات المتحدة إنشاء ما يُسمى “منطقة اقتصادية حرة” في إقليم دونيتسك، وهو ما يستلزم انسحاب القوات الأوكرانية، إلا أن كييف رفضت هذا المقترح، واقترحت بدلًا منه وقف القتال على طول خطوط المواجهة الحالية بين روسيا وأوكرانيا.
