
قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد، رداً على ما وصفه بأنه “تزييف وإحصاءات كاذبة”.
ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة “تايم” الأميركية، الأحد، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو 30 ألفاً ربما لقوا حتفهم في الاحتجاجات خلال يومي الثامن والتاسع من يناير فقط.
وذكر طباطبائي، في منشور على منصة “إكس”: “بناءً على توجيه من رئيس الجمهورية، ستُنشر علناً أسماء وبيانات جميع ضحايا الحوادث المؤلمة الأخيرة. كما جرى وضع آلية لمراجعة أي معلومات أو مزاعم مخالفة بدقة والتحقق من صحتها”.
وأضاف “هذا الإجراء رد واضح على التزييف والإحصاءات الكاذبة”.
وسرعان ما تحولت احتجاجات بدأت في 28 ديسمبر بالسوق الكبير في طهران على خلفية تردي الأوضاع الاقتصادية إلى أسوأ أزمة تواجهها إيران، إذ امتدت الاحتجاجات إلى مختلف أنحاء البلاد مطالبة بتغيير سياسي.
وقمعت قوات الأمن الاحتجاجات التي هدأت في وقت سابق من الشهر الجاري، في أعنف حملة قمع منذ الثورة في إيران عام 1979.
وتشير أرقام نشرتها منظمة “هرانا” الحقوقية، التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، الثلاثاء، بأن عدد الضحايا المؤكدين جرّاء الاضطرابات بلغ 6126 بينهم 214 من أفراد الأمن.
وتذكر الأرقام الرسمية أن عدد الضحايا 3117. ولم تتمكن “رويترز” من التحقق من هذه الأرقام على نحو مستقل.
