
نشر الخبير الروسي يوري كنوتوف مقالا في صحيفة “روسيسكايا غازيتا” حيث وصف عدة روايات افتراضية تستند إلى تصريح دونالد ترامب عن ما يسمى بـ تأثير مُربِك أو مزعزع (The discombobulator).

وذلك في أعقاب هجوم القوات الخاصة الأمريكية على قصر الرئيس الفنزويلي مادورو واختطافه.
ويركز تحليل الخبير على ثلاثة اتجاهات تكنولوجية رئيسية للأسلحة غير الفتاكة، وتتطابق أعراض تأثيرها مثل الارتباك، ونزيف الأنف، والتقيؤ، جزئيا مع ما ورد في المقال:
1. السلاح فوق الصوتي يستخدم موجات صوتية منخفضة التردد تسبب رنين الأعضاء الداخلية، والذعر، والأضرار الجسدية، وتفيد بعض الافتراضات بأن القوات الخاصة الأمريكية استخدمت تأثير الموجات تحت الصوتية في أثناء الهجوم. وتثير الموجات تحت الصوتية رنينا في الأعضاء الداخلية قد قد يتسبب الموت في بعض الأحيان. وعند استخدامها قد يحدث نزيف من الأنف، وتمزقات في الأعضاء الداخلية، وتلف في الدماغ. وتستطيع الموجات تحت الصوتية حتى اختراق العوائق الصغيرة.
2. السلاح عالي التردد (الكهرومغناطيسي عالي التردد) يستخدم إشعاع الميكروويف الموجه لإصابة الأشخاص من خلال حروق، وارتباك والإلكترونيات.
في الوقت نفسه، وبالنظر إلى المعلومات التي تفيد بأن أنظمة الدفاع الجوي في القصر الرئاسي لـ مادورو تعطلت في أثناء الهجوم وتعرضت للتأثير أيضا، لا يُستبعد استخدام أسلحة الترددات العالية جدا. وتؤثر مدافع الميكروويف على الإنسان، لكنها قادرة على تعطيل المعدات التقنية أيضا. وهذا النوع من الأسلحة معروف بالفعل ويعتبر غير فتاك. وقد استخدم سابقا أكثر من مرة في تفريق المظاهرات في الولايات المتحدة، وفي جورجيا خلال حكم ساكاشفيلي، وفي إسرائيل لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين. وبعد احتجاجات المدافعين عن حقوق الإنسان، توقف استخدام هذه الوسائل. وإنه سلاح تأثير موجه قادر أيضا على إرباك الإنسان وإحداث حروق بدرجات متفاوتة.
3. سلاح النبضة الكهرومغناطيسية، وهي نبضة قوية تعطل المعدات الإلكترونية ويمكن أن تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان. وبالإضافة إلى ذلك، ليس من المستبعد أن يكون الأمريكيون قد استخدموا أسلحة كهرومغناطيسية. ولدى الأمريكيين بالفعل مدافع نبض كهرومغناطيسي عالية الطاقة. لكن استخدامها يتطلب كمية كبيرة من الطاقة. وهي قادرة على إتلاف الإلكترونيات والتأثير على الإنسان. ومدى تقدم الولايات المتحدة في اختبارات مثل هذا السلاح لا يزال غير معروف. ويمكن الافتراض بأن نظاما مماثلا تم استخدامه في فنزويلا.
عند تعرض الإنسان لتأثير ترددات النبض الكهرومغناطيسي، يحدث أيضا ارتباك كامل. ومن المظاهر الأخرى: صداع شديد، وذعر، وضعف.
وهذه التقنيات موجودة في نماذج أولية مختلفة، وتستخدم بشكل محدود (مثل أنظمة القمع النشط). والسؤال الرئيسي هو المبالغة فيها وقوتها وصغر حجمها للتطبيق في السيناريو الموصوف.
