
كشفت تقارير إعلامية حديثة عن تحسن ملموس في الحالة الصحية لأسطورة سباقات “الفورمولا 1” ميخائيل شوماخر. فمن جهة، لم يعد البطل الألماني مقيداً بالفراش بشكل دائم كما كان في السابق. ومن جهة أخرى، بدأ شوماخر التنقل داخل منزله باستخدام كرسي متحرك تحت إشراف طبي دقيق. وبناءً عليه، تُعد هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً طال انتظاره من محبيه حول العالم.
رعاية طبية فائقة وسرية تامة
رغم هذا التطور، لا يزال شوماخر البالغ من العمر 55 عاماً يحتاج لمساعدة دائمة من طاقم التمريض. فمن ناحية، لا يستطيع الحركة بشكل مستقل تماماً بسبب خطورة إصابته السابقة. ومن ناحية أخرى، تفرض عائلته سياجاً من السرية التامة على مكان إقامته قرب بحيرة جنيف. ولذلك، يقتصر التواصل معه على ثلاثة أفراد فقط من عائلته وفريق الأطباء المختصين.
عقد من الزمن منذ حادثة الألب

تعود معاناة شوماخر إلى ديسمبر عام 2013، حين تعرض لإصابة دماغية بالغة أثناء التزلج في جبال الألب. ونتيجة لارتطام رأسه بصخرة، دخل بطل العالم في غيبوبة طويلة استلزمت سنوات من العلاج المكثف. وبالإضافة إلى ذلك، تسببت هذه الإصابة في غيابه التام عن الحياة العامة. وبناءً عليه، أصبحت أخبار تعافيه نادرة جداً ولا تصدر إلا عبر مصادر مقربة ومحدودة.
انفصال عن العائلة الممتدة
تسببت إجراءات الحماية والسرية في ابتعاد شوماخر عن الكثير من المقربين، بمن فيهم شقيقه رالف. ومع ذلك، تؤكد المصادر أن الهدف الأساسي هو توفير بيئة هادئة ومستقرة تساعده على مواصلة رحلة العلاج. وعلاوة على ذلك، يواصل الفريق الطبي محاولاته لتحسين جودة حياته اليومية داخل المنزل. وفي النهاية، يظل شوماخر رمزاً للصمود رغم كل التحديات الصحية التي واجهها لأكثر من عشر سنوات.
