وأوضح قائد التمرين العميد البحري الركن محمد العتيبي أن المناورات تهدف إلى تبادل الخبرات في مجالات العمليات والأمن البحري، وتوحيد المفاهيم في التخطيط والتنفيذ، إضافة إلى دعم دور القوات البحرية في حماية وتأمين خطوط الملاحة البحرية وتعزيز الأمن البحري الإقليمي.
وبيّن أن التمرين يشمل سيناريوهات عملياتية متقدمة تحاكي طبيعة العمليات البحرية الحديثة، بمشاركة عشر سفن قتالية وطائرات عمودية وفصيلين من وحدات الأمن البحرية الخاصة إلى جانب مشاركة القوات الجوية السلطانية العُمانية بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية العملياتية للقوات المشاركة.
في سياق متصل، أشار إلى أن سفن جلالة الملك ستنفذ مناورات بحرية في بحر عُمان، فيما تُجرى تدريبات وحدات الأمن البحرية الخاصة في قاعدة سعيد بن سلطان البحرية وتشمل المناورات تدريبات مشتركة في العمليات البحرية وتمارين للوحدات الخاصة، وتدريبات الطيران البحري، إضافة إلى تمارين الرماية بالصواريخ والذخيرة الحية.
وأضاف أن المرحلة الأولى من التمرين نُفذت في أبريل 2025 بقاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي حيث جرى خلالها التدريب على التخطيط والتجهيز للمهام العسكرية وتنفيذ السيناريوهات العملياتية واختبار الخطط وقياس فاعليتها باستخدام أنظمة المحاكاة المتقدمة.