
على الرغم من الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتمديد وقف إطلاق النار 15 يوماً، اتهمت قسد دمشق بخرق الهدنة.
وزعمت القوات الكردية في بيان اليوم الأحد أن القوات الحكومية تشن هجمات على قرى شيخلر/الشيوخ، زيرك غربي مدينة عين العرب (كوباني وفق التسمية الكردية)، والجلبية في جنوب شرقي المدينة الواقعة شمال شرق مدينة حلب.
هاون على قرية الجامل
في حين أشارت مصادر سورية إلى أن قسد أطلقت قذيفة هاون من مناطق سيطرتها في عين العرب على مدخل قرية الجامل بريف جرابلس شمال شرقي حلب، دون وقوع إصابات، حسب ما أفادت وكالة “سانا”.
وكان الجيش السوري أعلن فتح ممرين إنسانيين نحو عين العرب والحسكة من أجل إرسال المساعدات الإغاثية إلى السكان.
فيما نشرت قسد في وقت سابق اليوم وأمس تعزيزات إضافية على خطوط المواجهة عند مدخل مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد. حيث شوهدت العشرات من سيارات الهمفي وغيرها من المركبات العسكرية عند دوار بانوراما على الطريق الرئيسي الذي يربط الحسكة بالشدادي، الذي يعد خط المواجهة بين الجانبين، وفق ما أفادت وكالة أسوشييتد برس.
أتى ذلك، بعدما أعلنت وزارة الدفاع السورية عقب ساعات من انتهاء الهدنة التي استمرت أربعة أيام بين الحكومة وقسد، تمديدها 15 يوما إضافياً.
تفاهم جديد
وكانت الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وقسد، فقدت خلالها قسد أجزاء شاسعة من مناطق كانت تسيطر عليها لا سيما محافظتي الرقة ودير الزور ذات الأغلبية العربية.

فيما أعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء الماضي التوصل إلى تفاهم جديد مع قوات سوريا الديموقراطية تضمّن مهلة أربعة أيام “للتشاور” قبل أن تمدد لاحقاً. ونصّ التفاهم على ألا تدخل “القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي”، على أن يُناقش بعدها “الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لقوات قسد ضمن الجيش ولمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي” ذات الغالبية الكردية.
كما أتاح التفاهم لقائد قسد مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، بحسب الرئاسة.
