
أجرى رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، جولة ميدانية تفقدية للشريط الحدودي العراقي السوري في منطقة “القائم”؛ وذلك للوقوف على جهوزية القطعات العسكرية والأمنية الماسكة للحدود في محافظتي الأنبار ونينوى.
وقال “السوداني”، في بيان، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه ترأس اجتماعًا أمنيًا موسعًا في مقر قيادة الفرقة السابعة بالقائم، حضره وزير الداخلية، ورئيس أركان الجيش، ونائب قائد العمليات المشتركة، بالإضافة إلى قادة القوتين البرية والجوية وقوات الحدود، ومدير الاستخبارات العسكرية، وقائد عمليات الأنبار للحشد الشعبي.
وأضاف أنه استمع، خلال الاجتماع، إلى إيجاز وشروحات تفصيلية تناولت الإجراءات المُتخذة لتأمين الحدود، والتعامل مع التحديات القائمة، وسبل تعزيز القدرات العسكرية للتصدي لأي مخاطر أو تهديدات أمنية محتملة.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الوزراء العراقي على أهمية مواصلة الجهود الاستخباراتية والميدانية للقطعات كافة، معربًا عن ثقته العالية بصفوف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وأشاد السوداني بما حققته تلك القوات من انتصارات ومنجزات أمنية كبيرة، أسهمت بفاعلية في تعزيز حالة الاستقرار المستدام في جميع أنحاء العراق، مؤكدًا أن حماية الحدود تمثل أولوية قصوى للأمن القومي العراقي.
تأتي زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الشريط الحدودي مع سوريا، بالتزامن مع تصاعد حدة الاشتباكات في الشمال السوري بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وما رافقها من تقارير حول فرار عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي من السجون التي كانت تحت سيطرة “قسد”، مما يرفع من مستوى التهديدات الأمنية عبر الحدود.
