
بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من بلدة الشدادي جنوب محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا، كشف مسؤول أميركي أن نحو 200 عنصر من تنظيم داعش فروا من سجن الشدادي السوري أمس الاثنين بعد مغادرة الحراس، إلا أن القوات الحكومية السورية عاودت القبض على الكثيرين منهم.
كما أوضح المسؤول، الذي تحدث اليوم الثلاثاء شريطة عدم الكشف عن هويته، أن نحو 600 عنصر غير سوري من داعش نُقلوا من سجن الشدادي قبل 19 يناير إلى سجون أخرى، ولا يزالون رهن الاحتجاز، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
120 عنصراً
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت في وقت سابق اليوم أن نحو 120 عنصرا من داعش فروا من الشدادي، وذلك بعد أن زعم فرهاد شامي المتحدث باسم قسد أن نحو 1500 من عناصر التنظيم فرّوا.
فيما اتهم الجيش السوري القوات الكردية بإطلاق سراح الدواعش.
يذكر أنه بعد قتال على مدى أيام مع القوات الحكومية، وافقت قسد الأحد الماضي على الانسحاب من محافظتي الرقة ودير الزور اللتين ظلت تسيطر عليهما لسنوات طويلة، وتضمان حقول نفط رئيسية في سوريا. إلا أن الجانبين تبادلا الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الأحد.
ويشكّل ملف عناصر التنظيم الإرهابي مسألة شائكة، ويشمل الآلاف من الأجانب وأفراد عائلاتهم ممن رفضت دولهم تسلمهم على مدى الأعوام الماضية رغم نداءات متكررة من قسد.
إذ تحتجز “قسد” في سبعة سجون تشرف عليها، آلافا من عناصر داعش، بينهم أجانب، ممن اعتقلتهم خلال المعارك ضد التنظيم حتى دحره من آخر نقاط سيطرته في سوريا عام 2019.
