
وصلت السيّدة فيروز برفقة ابنتها ريما، إلى كنيسة رقاد السيّدة – المحيدثة في بكفيا، لتقبل التعازي بوفاة ابنها هلي الرحباني. وحملت باقة من الورد الأبيض ورسالة مكتوب بها “إلى ابنى الحبيب”.
وكان نعش الراحل وصل إلى الكنيسة، حيث تُقام مراسم التشييع.
وتوفي هلي الرحباني، الابن الأصغر للسيدة فيروز والفنان الكبير اللبناني الراحل عاصي الرحباني، وذلك بعد 6 أشهر على وفاة شقيقه زياد الرحباني
وأكد الأطباء، وقت ولادته أن نجلها لن يعيش سوى مدة قصيرة، إذ ولد وهو يعاني إعاقة ذهنية وحركية استمرت معه حتى وفاته.
وأطلقت فيروز على ابنها هلي، وتعني كلمة “هلي” بـ”أهلي” بالعامية اللبنانية، ورفضت الفنانة وضع ابنها هلي في دار للرعاية، وفضلت رعايته بنفسها حتى وفاته.
لم يعرف هلي الشهرة، ولم يكن اسمه جزءاً من المشهد الفني، لكنه ظل حاضراً بقوة في سيرة فيروز الإنسانية.
يأتي هذا الرحيل ليثقل قلب فيروز بخسارة جديدة، بعد أشهر قليلة على وداعها نجلها الأكبر زياد الرحباني، الفنان والموسيقي المتمرد. وقبل ذلك بسنوات، فقدت ابنتها ليال في عمر مبكر.
