post-title
احتفالية عيد الثقافة

 

تحت شعار “وزارة الثقافة تحتفل بصُنّاع الهوية المصرية”، نظّم المجلس الأعلى للثقافة احتفالية “عيد الثقافة” التي شهدت تكريم 20 من رموز الإبداع المصري الحاصلين على جوائز الدولة (التفوق – التقديرية – النيل) لعام 2025 في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والقانونية، وذلك بحضور الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة المصري، وعدد من الوزراء والمسؤولين والشخصيات العامة، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.

تكريم المبدعين

وخلال الاحتفالية، كرّم الدكتور أحمد فؤاد هَنو المبدعين؛ تقديرًا لإسهاماتهم الفكرية والإبداعية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي المصري وتعزيز مكانته محليًا ودوليًا، مؤكدًا أن “عيد الثقافة” يمثل مناسبة وطنية للاحتفاء بروح الإبداع والعطاء، ورسالة واضحة بأن الثقافة تعد إحدى ركائز بناء الوعي وصياغة المستقبل، وأن الدولة المصرية تضع دعم المبدعين على رأس أولوياتها.

شهدت الاحتفالية تكريم أبرز المبدعين في مجال الموسيقى والغناء، من بينهم عمر خيرت، علي الحجار، مدحت صالح، ومحمد ثروت، تقديرًا لإسهاماتهم البارزة في إثراء المشهد الموسيقي المصري والعربي، وترسيخ مكانة الموسيقى المصرية كأحد أهم روافد التأثير الثقافي.

 

كما شمل التكريم قامات نسائية وفنية وإعلامية بارزة، من بينهم سهير المرشدي، درية شرف الدين، محمد عبلة، محمد صبحي، وحسين فهمي، لدورهم المؤثر في تطوير المشهد الثقافي والفني وإثراء الحياة العامة بالإبداع.

 

وفي إطار الاحتفاء بالمبدعين الذين رفعوا اسم مصر دوليًا، كرّم الوزير محمد سلماوي، سلوى بكر، محمد سمير ندى، شريف سعيد، وعصام درويش، تقديرًا لإنجازاتهم في المحافل والجوائز العربية والدولية، وإسهامهم في تعزيز صورة الثقافة المصرية عالميًا.

 

وشمل التكريم أيضًا عددًا من الصحفيين الذين أدوا دورًا بارزًا في نقل الثقافة والإبداع، وهم محمود مسلم، محمد بغدادي، علاء عبد الهادي، سيد محمود، ومحمود التميمي.

 

وحرص الوزير على تكريم 15 شخصية إبداعية رحلت عن عالمنا، عرفانًا بمسيرتهم الخالدة التي شكلت وجدان أجيال، وهم: أحمد عنتر مصطفى، داوود عبد السيد، سامح عبد العزيز، سيد صادق، صنع الله إبراهيم، عماد قطري، عمرو بيومي، عمرو دوارة، لطفي لبيب، فوزي خضر، محمد صابر عرب، محمد عبد المطلب، محمد هاشم، مصطفى نصر، وهناء عطية، ويمثل هؤلاء النماذج التي يقتدى بها الأجيال، وتستمر إرثهم في إثراء المشهد الثقافي المصري.

 

كما شمل التكريم أيضًا 30 شخصية من المبدعين الذين يواصلون إثراء الحياة الثقافية في مختلف المجالات، شملت الأدب والفن والإعلام والموسيقى والفنون التشكيلية، من بينهم أحمد أبو خنيجر، أمل جمال سليمان، إيهاب الملاح، زينب السجيني، سعيد الشيمي، الدكتور سعيد المصري، سمير الفيل، مصطفى عبد الله، شعبان يوسف، طارق الشناوي، عبد الجواد أبو كب، شوقي بدر يوسف، فريد زهران، محمد بغدادي، هشام نزيه، وليد عرفه، ويوسف القعيد، إلى جانب الأسماء السابقة من الموسيقى والفن والإعلام، بما يعكس استمرار العطاء الثقافي المصري.

صناعة الثقافة

وقال وزير الثقافة إن الاحتفاء بالمبدعين هو دعوة مفتوحة لكافة أبناء المجتمع للمشاركة في صناعة الثقافة، من خلال الإبداع الشخصي، والمبادرات المجتمعية، ودعم المواهب، والمساهمة في إثراء الحياة الثقافية بمصر، مشيرًا إلى أن كل فكرة جديدة، وكل عمل فني أو ثقافي أو بحث علمي، يعد جزءًا من مشروع وطني متكامل يسعى إلى صون الهوية المصرية وترسيخها وتقديمها للعالم في أبهى صورة.

وأقيمت الاحتفالية بحضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والسفير وائل النجار مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية ممثلًا عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إلى جانب عدد من القيادات الثقافية ورموز الفكر والإبداع، حيث تم الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز الدولة للتفوق والتقديرية والنيل لعام 2025.

جوائز الدولة للتفوق

وشملت جوائز الدولة للتفوق الفنانة نازلي مدكور، والدكتورة الراحلة مشيرة عيسى في مجال الفنون، والشاعر مسعود شومان، والدكتور خالد أبو الليل في مجال الآداب، إلى جانب الدكتور سامح فوزي، والدكتور عطية الطنطاوي، والدكتورة نهلة إمام في مجال العلوم الاجتماعية، تقديرًا لعطائهم المتميز وإسهاماتهم المؤثرة في الساحة الثقافية.

جوائز الدولة التقديرية

كما تضمنت جوائز الدولة التقديرية في مجال الفنون المخرج المسرحي شاكر عبد اللطيف، والفنان التشكيلي عبد الوهاب عبد المحسن، والمصور السينمائي سمير فرج، وفي مجال الآداب الشاعر أحمد الشهاوي، والدكتور خيري دومة، والكاتبة فاطمة المعدول، بينما فاز في مجال العلوم الاجتماعية كل من الدكتور أنس جعفر، والدكتور محمد سامح عمرو، والدكتورة منى حجاج، والدكتورة نيفين مسعد.

جوائز النيل

وفيما يتعلق بجوائز النيل، فقد حصل عليها المعماري الدكتور صالح لمعي في مجال الفنون، والدكتور أحمد درويش في مجال الآداب، والدكتور أحمد زايد في مجال العلوم الاجتماعية، بوصفها أرفع الجوائز الثقافية التي تمنحها الدولة تقديرًا لمسيرة العطاء والإبداع.