
دائما ما تكون الدبلوماسية الأمريكية مورغان أورتاغوس في قلب الأضواء المسلطة على عملها، لكن هذه المرة كانت حياتها الشخصية هي الخبر.
انفصلت مورغان أورتاغوس، إحدى أبرز الدبلوماسيات الموثوقات لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن زوجها وبدأت علاقة عاطفية جديدة مع رجل أعمال مصرفي لبناني”.

وأورغاتوس، البالغة من العمر 43 عاما، والتي عملت مستشارة في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ونائبة المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، انفصلت عن جوناثان وينبرغر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بحسب ما قالت الصحيفة إنها وثائق دعوى الطلاق الجارية.

ونقلت “ديلي ميل” عن مصادر مطلعة قولها إن أورتاغوس التي تتمتع بحضور لافت على الشاشة، بدأت علاقة مع أنطوان الصحناوي، المصرفي اللبناني ومنتج الأفلام البالغ 53 عاما، الذي يترأس بنوكا في لبنان وقبرص والأردن وموناكو”.

ونفت المصادر أن تكون العلاقة قد بدأت قبل الانفصال الرسمي، مؤكدة التزام أورتاغوس بالقنوات الرسمية وبكافة اللوائح الحكومية.
متى ظهرت العلاقة مع المصرفي اللبناني؟
ظهرت أولى بوادر علاقة أورتاغوس مع الصحناوي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت صورة لإيصال شراء مجوهرات يحمل اسميهما.
ويُظهر إيصال الشراء، المؤرخ في 13 ديسمبر/كانون الأول 2025 تفاصيل قلادتين من الماس والبلاتين بقيمة آلاف الدولارات، تم شراؤهما من متجر “تيفاني آند كو” الرئيسي في مانهات، وكانت أورتاغوس مسجلة كصاحبة الحساب، بينما سدد الصحناوي الفاتورة ببطاقة ماستركارد. وفق المصادر.
وأكدت مصادر مقربة من أورتاغوس للصحيفة البريطانية، أنهما زارا المتجر معا، لكن المصادر حذرت من أن الإيصال المتداول على الإنترنت قد يكون مزورا أو معدلا.
وقال مصدر حصري لصحيفة “ديلي ميل”، إن “هذا يظهر مدى يأس حملة التضليل الإعلامي وانتشارها”. وأضاف “كانت المشتريات هدايا العيد التي اشتراها أنطون لوالدتي طفليه”.
وتابع “ذهبت مورغان مع أنطون لشراء الهدايا، وساعدته في اختيارها، ولأن لديها حسابا في تيفاني، وضع المتجر اسمها على الإيصال”.
من هو أنطوان الصحناوي؟
أنطوان الصحناوي البالغ من العمر 53 عاما، هو سليل مباشر للأمير شهاب الثاني حاكم لبنان في القرن التاسع عشر.
درس الأعمال والمصارف في جامعة جنوب كاليفورنيا.
منتج أفلام ومعروف بإدارته لبنك (SGBL)، أحد أكبر البنوك اللبنانية بقيمة أصول تقدر بـ 26 مليار دولار.
ويرتبط صحناوي، بعلاقات مع واشنطن، وقد شوهد خلف السيناتور السابق بول رايان أثناء إلقائه كلمة في حفل عشاء مؤسسة ألفريد إي. سميث التذكارية عام 2017.
تبرع بضريح لكاتدرائية القديس باتريك في مانهاتن عام 2017.
ولا تزال تقديرات ثروته غير دقيقة، لكن يُعتقد أنه يمتلك منازل في لندن وباريس والولايات المتحدة، بالإضافة إلى عدة مطاعم في بيروت.
وأنتجت شركته الإنتاجية “روج إنترناشونال” التي تتخذ من باريس مقرًا لها، العديد من الأفلام الناجحة، من بينها فيلم “الإهانة” الذي تم ترشيحه لجائزة أفضل فيلم أجنبي في حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 2017.
