قال وزير الخارجية اليمني، شائع الزنداني، إن ملف الجنوب يدخل مرحلة مختلفة وبناءة برعاية السعودية، مشدداً على عدم استخدام القضية الجنوبية العادلة كرداء للقهر السياسي.

وشدد الزنداني على أن قرار حل المجلس يمهد إلى فرصة تاريخية من أجل التأسيس لحوار مسؤول يضع قضية اليمنيين على طريق الحل العادل والشامل، وأضاف: ” حديث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي عن المسار الحقيقي لحل القضية الجنوبية العادلة عبر مؤتمر الرياض الذي ترعاه المملكة ويدعمه المجتمع الدولي يعكس حرصًا وإدراكًا بأهمية القضية الجنوبية العادلة ومكانتها”.

في السياق ذاته، بعث الوزير اليمني رسالة إلى أبناء الجنوب مشيراً إلى ضرورة الحرص على تقبل بعضهم، واحترام قناعاتهم وخياراتهم المختلفة، بجانب اعتماد الحوار منهجاً وحيداً لصياغة اتفاقاتهم ووحدة صفهم لبناء المستقبل المنشود.

كما شدد بضرورة عدم جواز استخدام القضية الجنوبية العادلة كرداء للقهر السياسي وطريق للتخوين والإقصاء، وكتب عبر حساب إكس: “الاعتراف بالآخرين وحقهم في التعبير عن خياراتهم وقناعاتهم يُعد السبيل الأمثل لتوحيد الجهود ويسهم في التوصل لاتفاق موحد بشأن قضيتهم العادله والمشروعة”.

في الإطار ذاته، أكدت هيئة أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي أن قرار الحل يأتي “انطلاقاً من المسؤولية التاريخية تجاه قضية شعب الجنوب، والعمل على تحقيق أهدافه العادلة من خلال التهيئة والمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل” الذي سيعقد في السعودية”.

ودعا بيان المجلس مختلف الشخصيات والقيادات الفاعلة للانخراط بمسار الحوار، معرباً عن الأمل بالتوصل، خلال مؤتمر الرياض، إلى “رؤية وتصور لحل قضية الجنوب”. كما دعت الهيئة في بيانها شعب الجنوب في عدن، وكافة المحافظات الجنوبية، إلى استشعار حساسية المرحلة وأهمية توحيد الجهود للحفاظ على المكتسبات وحماية الجنوب من الفوضى والاختلالات، مجددةً التزامها بمواصلة خدمة قضية الجنوب وتحقيق تطلعاته.