عاد الجدل مجددًا حول احتمالية عودة الفنان المصري تامر حسني إلى طليقته الفنانة المغربية بسمة بوسيل، بعد تداول صور مشتركة وتفاعل متبادل بينهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد نحو عامين من إعلان انفصالهما رسميًا.

وأثارت بسمة بوسيل التساؤلات بعدما نشرت صورة تجمعها بتامر حسني وأبنائهما الثلاثة خلال رحلة ساحلية تزامنت مع احتفالات العام الميلادي الجديد 2026، حيث عكست الصورة أجواء من الألفة والترابط العائلي. وبعد أيام، شاركت بسمة صورة أخرى عبر خاصية «الستوري» على حسابها في «إنستغرام» ظهرت فيها إلى جانب تامر حسني وشخصين آخرين.

وعلّقت بسمة على الصورة بقولها: «4 أساطير في صورة واحدة، كم هو جميل»، ليرد تامر حسني بإعادة نشرها مع تعليق لافت قال فيه: «أنا أعرف أسطورة واحدة بسمة، ومافيش غيرها»، ما زاد من تكهنات الجمهور حول عودة العلاقة بين الطرفين.

وتزامن هذا التفاعل مع ظهور الثنائي في مناسبات عدة خلال الفترة الماضية، ما دفع رواد مواقع التواصل إلى تداول أنباء عن ارتباط جديد محتمل. إلا أن مصدرًا مقربًا من تامر حسني نفى في تصريحات خاصة لـ«إرم نيوز» عودة الثنائي رسميًا، مؤكدًا أن العلاقة بينهما قوية ومحترمة منذ الانفصال، بل ازدادت تماسكًا بعد الأزمة الصحية الأخيرة التي مرّ بها الفنان.

وأوضح المصدر أن بسمة بوسيل حرصت على التواجد إلى جانب تامر خلال فترة مرضه والاطمئنان عليه باستمرار، مع الحرص على عدم إبلاغ طفليهما الصغيرين بتفاصيل حالته الصحية، تجنبًا لإثارة القلق والخوف لديهما.

وأشار المصدر إلى أن العلاقة بين الطرفين تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل من أجل الحفاظ على الاستقرار النفسي لأطفالهما الثلاثة، لافتًا في الوقت نفسه إلى وجود محاولات من أصدقاء ومقربين لإقناعهما بالعودة إلى الارتباط مجددًا.

وكانت بسمة بوسيل قد أعلنت رسميًا انفصالها عن تامر حسني في 27 أبريل/نيسان 2024، عبر منشور على «إنستغرام» قالت فيه: «وجعل بينكم مودة ورحمة.. ده كلام ربنا في الزواج والطلاق، لقد تم الطلاق بيني وبين تامر، وسيظل بينا كل ود واحترام، وربنا يكتبلك ويكتبلي كل الخير».