شددت موريتانيا وساحل العاج إجراءاتهما الرامية لمواجهة أزمة نازحين جراء استمرار حصار العاصمة المالية، باماكو، من قبل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وعززت سلطات ساحل العاج قواتها الأمنية على الحدود الشمالية مع مالي حيث تشهد فرار المئات نحوها بسبب تزايد الهجمات المسلحة والحصار الاقتصادي.
ومنذ سنوات، تستضيف موريتانيا الآلاف من اللاجئين الماليين الذين أجبرتهم الفوضى الأمنية في بلادهم على الفرار، ويتركز أغلبهم في مخيم أمبره شرق البلاد.
والدولة الموريتانية تحتضن أكبر مخيم للاجئين الماليين خارج مالي، وهو مخيم أمبره، الذي يضم أكثر من 120 ألف لاجئ منذ العام 2012.
