
اليوم الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلتقي بكبار التنفيذيين بقطاع النفط لبحث خطة بشأن فنزويلا.
وتشكل فنزويلا 18% من الاحتياطيات العالمية للنفط، إلا أن إنتاجها يعاني بسبب العقوبات الدولية والفساد والانهيار الاقتصادي.
وتظهر البيانات الرسمية أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفط في العالم حسب التقديرات، لكن إنتاجها من الخام لا يزال عند جزء بسيط من طاقتها بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمار والعقوبات على مدى عقود.
وذكر معهد الطاقة ومقره لندن أن فنزويلا تمتلك حوالي 17% من الاحتياطيات العالمية أو 303 مليارات برميل.
وتقول وزارة الطاقة الأميركية إن احتياطيات فنزويلا تتكون في الغالب من النفط الثقيل في منطقة أورينوكو وسط البلاد، مما يجعل إنتاج خامها مكلفاً ولكن بسيطاً نسبياً من الناحية التقنية.
ويسعى صندوق Amos Global Energy Management لجمع ملياري دولار للاستثمار في مشاريع نفطية بفنزويلا.
ويجري رئيس صندوق “Amos”، المسؤول السابق عن عمليات شركة شيفرون في أميركا اللاتينية، محادثات مع مستثمرين حول عدد من الأصول الفنزويلية لبدء الاستثمار فيها، وذلك بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ودعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشركات الأميركية لإحياء صناعة النفط في البلاد.
ووفقًا لوثيقة اطلعت عليها صحيفة فاينانشال تايمز، يعتزم الصندوق الاستحواذ على إنتاج يقدر بنحو 50 ألف برميل يومياً واحتياطيات تصل إلى 500 ألف برميل من شركة النفط الحكومية PDVSA.
وتتوقع المذكرة الخروج من هذه الاستثمارات خلال 5 إلى 7 سنوات، مع تحقيق عائد يقدر بمقدار مرتين ونصف.
وقال دونالد ترامب إن واشنطن ستسيطر على الدولة المنتجة للنفط، وأشار إلى أن العقوبات والقيود الأميركية التي تستهدف النفط الفنزويلي لا تزال سارية بالكامل رغم نقل مادورو لنيويورك واحتجازه هناك.
