
أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث اليوم الاثنين أنه سوف يوجه خطاب توبيخ إلىالسيناتور الديمقراطي مارك كيلي من ولاية أريزونا بعد مشاركته في مقطع فيديو يدعو القوات الأميركية إلى رفض الأوامر غير القانونية.
وقال هيغسيث إنه سيخفض رتبة الضابط البحري المتقاعد بسبب “سلوك سيئ ومتهور” بعد أن حث هو ومشرعون ديمقراطيون آخرون القوات على رفض أي أوامر غير قانونية.
ورغم أن هذا التوبيخ غير معتاد، فإنه لا يرقى إلى مستوى تهديد إدارة الرئيس دونالد ترامب باستدعاء كيلي، وهو كابتن بحرية متقاعد، إلى الخدمة الفعلية لمحاكمته. ووصف ترامب سلوك رائد الفضاء السابق والمحارب القديم الحائز على أوسمة بالتحريض. واتهم الرئيس الأميركي المشرعين في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أيام بالتحريض على الفتنة وهي تهمة “عقوبتها الإعدام”.
وأضاف هيغسيث أن البنتاجون بدأ في اتخاذ إجراءات من شأنها أن تقلل من معاش كيلي التقاعدي بشكل كبير، وأن تلحق بسجله العسكري رسالة توبيخ.
ورد كيلي قائلاً إنه سيقاوم ذلك بكل ما أوتي من قوة. وأضاف في بيان على منصة “إكس”: “يريد بيت هيغسيث أن يوجه رسالة إلى كل رجل عسكري متقاعد مفادها أنه إذا قال شيئاً لا يعجبه أو يعجب دونالد ترامب، فسيلاحقانه بالطريقة نفسها. هذا أمر مشين وخاطئ. لا يوجد شيء يتعارض مع القيم الأميركية أكثر من هذا”.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كان كيلي ومشرعون آخرون – جميعهم من المحاربين القدامى ومن أجهزة الاستخبارات – قد دعوا أفراد الجيش الأميركي إلى الالتزام بالدستور وتحدي “الأوامر غير القانونية”.
وتم نشر الفيديو الذي تبلغ مدته 90 ثانية لأول مرة على حساب السيناتور إليسا سلوتكين على موقع “إكس”. وفي الفيديو يتحدث المشرعون الستة – سلوتكين وكيلي والنواب جيسون كرو وكريس ديلوزيو وماجي جودلاندر وكريسي هولاهان – مباشرة إلى أعضاء الخدمة العسكرية الأميركية، الذين قالت سلوتكين إنهم “يتعرضون لضغوط هائلة في الوقت الحالي”.
