
حذر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، اليوم السبت، من محاولة الإيهام بوجود فراغ أمني بالمحافظات الشرقية.
وكتب في منشور عبر “إكس”، اليوم “في ظل التحولات الميدانية الأخيرة في المحافظات الشرقية، وما تحقق من خطوات لإعادة بسط سلطة الدولة ومؤسساتها النظامية على محافظة حضرموت، والمهرة، تبرز محاولات يائسة لإرباك المشهد، وتشويه هذه التطورات..”.
كما تحدث عن وجود “معلومات مقلقة عن وجود ترتيبات تهدف إلى افتعال مشاهد مصورة، عبر استخدام عناصر بملابس وشعارات منسوبة لتنظيم القاعدة، وتصوير مقاطع فيديو مفبركة، بما في ذلك رفع أعلامه، في محاولة لإيهام الرأي العام المحلي والمجتمع الدولي بوجود فراغ أمني، أو عودة محتملة للنشاط الإرهابي في وادي حضرموت”.
وبين أن مثل “هذه الأساليب، لا تخدم أمن حضرموت ولا مصالح أبنائها، ولا تصب إلا في إطار توظيف الإرهاب كورقة سياسية، وإعادة تدوير سرديات مضللة، سبق أن ثبت زيفها، وتجاوزها الواقع الميداني الذي تؤكده الوقائع اليومية على الأرض”.
كما أكد الإرياني “إن القوات التابعة للدولة، والتي تنتشر اليوم في حضرموت والمهرة، هي قوات مؤسسية، خاضعة للقيادة الشرعية، وتعمل وفق خطط واضحة لضمان الأمن والاستقرار، وبالتنسيق مع الأجهزة المختصة، وبما يقطع الطريق أمام أي جماعات إرهابية أو محاولات لاستغلالها دعائياً”.
مواد مشبوهة وتسجيلات مجهولة المصدر
وشدد وزير الإعلام اليمني على أن “حضرموت، بتاريخها ووعي أبنائها، أكبر من أن تستخدم مسرحاً لفبركات أو رسائل تخويف، وأمنها لا يبنى على صناعة الأوهام، بل على سيادة القانون، ووجود الدولة العادل والمسؤول”.
كذلك، أشار في منشوره إلى أهمية يقظة المجتمع المحلي، والإعلام الوطني، والشركاء الإقليميين والدوليين، إزاء أي مواد مشبوهة أو تسجيلات مجهولة المصدر، قد تضخ في الفضاء الإعلامي خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، بعيداً عن الوقائع الحقيقية على الأرض – حسب قوله-.
وأكد أن “ما تشهده المحافظات الشرقية اليوم هو مسار استعادة للدولة لا فراغ أمني، وترسيخ للاستقرار لا عودة للإرهاب، وكل محاولة للعبث بهذا المسار لن تكون سوى انعكاس لخشية البعض من خسارة أوراق وشعارات، سقطت مع عودة المؤسسات”.
يذكر أن المكونات السياسية للمحافظات الجنوبية في اليمن كانت أعلنت مساء الجمعة، رفضها القاطع لما أقدم عليه رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، من إجراءات، قالت إنها أحادية بشأن القضية الجنوبية.
وكانت الحكومة اليمنية ممثلة بمحافظ حضرموت أعلنت أمس انطلاق عملية عسكرية سلمية من أجل استعادة المعسكرات في المحافظة، مشددة على أن العملية لا تستهدف أي مكون.
جاء ذلك بعد رفض قوات المجلس الانتقالي الانسحاب من المواقع التي احتلتها في المحافظة خلال الهجوم الذي شنته منذ مطلع ديسمبر الماضي على حضرموت والمهرة.
