post-title
الظواهر الفلكية في 2026

 

ما بين الكسوف الكلي للشمس وخسوف القمر واقتران الكواكب وظهور القمر الدموي، من المنتظر أن يشهد عام 2026 سلسلة من الظواهر الفلكية المذهلة التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة طوال العام، خاصة من قِبل هواة مراقبة السماء الذين يمتلكون تلسكوبات جيدة.

كوكب المشتري

يأتي هيمنة كوكب المشترى على سماء الليل في 10 يناير 2026، كأول تلك الظواهر الفلكية، بحسب موقع سبايس، إذ من المتوقع أن يصطف الكوكب العملاق الغازي مع الأرض والشمس ليبلغ ما يعرف باسم مرحلة التقابل، والتي تحدث مرة كل 13 شهرًا، حيث سيكون المشتري في أوج سطوعه.

القمر الدموي
القمر الدموي

في الساعات الأولى من ليلة 2 مارس أو صباح 3 مارس، ولمدة 58 دقيقة، سيكون هواة الفلك على موعد مع أول خسوف كلي للقمر في عام 2026، وذلك عندما يمر قمر الدودة المكتمل عبر ظل الأرض، ليظهر بلون برتقالي مُحمَّر يُعرف باسم “القمر الدموي “، وسيكون الخسوف مرئيًا في غرب أمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا وشرق آسيا والمحيط الهادئ.

الثريا وزخات الشهب

بعد غروب الشمس يوم 19 أبريل عام 2026، سيكون هناك اقتران وثيق بين القمر والثريا والزهرة، بينما سيظهر ما يعرف باسم “وابل شهب إيتا الدلو”، قبل منتصف ليل 5-6 مايو 2026، والذي ينتج ما يصل إلى 50 شهابًا في الساعة، والتي تنتج عن مخلفات مذنب هالي المتبقية في النظام الشمسي الداخلي.

اقتران الكواكب

في 9 يونيو 2026 بعد غروب الشمس، سيتألق كوكبا الزهرة والمشتري -وهما ألمع كوكبين في المجموعة الشمسية- معًا لبضع ليالٍ، إذ سيقتربان من بعضهما البعض بمسافة 1.5 درجة تقريبًا، وكإضافة مميزة، سيظهر كوكب عطارد نادرًا أسفل هذين الكوكبين اللامعين.

كسوف الشمس

من المتوقع أن يكون الحدث الفلكي الأبرز لهذا العام هو كسوف الشمس الكلي في 12 أغسطس 2026 نهارًا، والذي سيُشاهد من شرق جرينلاند وغرب أيسلندا وشمال إسبانيا، وباعتباره أول كسوف كلي للشمس في أوروبا القارية منذ عام 1999، فمن المتوقع أن يشهد إقبالاً كثيفاً، خاصةً أنه يتزامن مع موسم العطلات الأوروبية.

شهب البرشاويات

بعد ساعات قليلة من كسوف كلي للشمس، سيشهد نصف الكرة الشمالي عرضًا لزخات شهب البرشاويات، ومن المتوقع أن ينطلق ما بين 60 و120 شهابًا من كوكبة برساوس، وقد تظهر في السماء في وقت متأخر من الليل وحتى الفجر في ليلة 12-13 اغسطس.

الزهرة.. “نجمة المساء”

في عام 2026، سيظهر كوكب الزهرة كنجم المساء، إذ يصل إلى أبعد نقطة له عن غروب الشمس في 15 أغسطس، وبعد ذلك، سيبدأ الزهرة بالانخفاض تدريجيًا في السماء، وسيصبح نصفه مضاءً بنور الشمس، قبل أن يصل إلى ذروة سطوعه في أواخر سبتمبر، عندما يكون منخفضًا في الأفق.

خسوف جزئي للقمر

لن يكون خسوف القمر في أغسطس 2026 “قمرًا دمويًا” بالمعنى الحرفي، ولكنه سيكون خسوفًا جزئيًا، إذ سيدخل أكثر من 96% من القمر في ظل الأرض، وبالنسبة للمراقبين على الجانب المظلم من الأرض في أمريكا الشمالية والجنوبية وأجزاء من أوروبا وأفريقيا، سيكون المشهد الأبرز هو حافة ظل الأرض وهي تزحف على سطح القمر.

زحل والاقتران

تمر الأرض بين زحل والشمس مرة واحدة كل عام، وفي ذلك الوقت يكون الكوكب ذو الحلقات أقرب إلينا، وبالتالي أكبر حجمًا وأكثر سطوعًا، وسيحدث ذلك في أكتوبر 2026، مع اقترانات ملحوظة مع القمر في 24 أكتوبر، و20 نوفمبر، و18 ديسمبر.

القمر العملاق

بينما شهد شهر نوفمبر 2025 أكبر بدر منذ عام 2019، سيقترب القمر من الأرض في ديسمبر 2026، أكثر من أي وقت مضى منذ عام 2018، وتُعرف هذه الظاهرة باسم الأقمار العملاقة، وسيظهر ثلاثة منها في عام 2026، في 3 يناير و24 نوفمبر و23 ديسمبر.