post-title
فيلم “أفاتار: النار والرماد”

 

واصل فيلم “أفاتار: النار والرماد” جذب الجماهير، خلال ليلة رأس السنة، متربعًا على صدارة شباك التذاكر بإيرادات بلغت 8.1 مليون دولار، في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل المخرج جيمس كاميرون وشركة ديزني ويعد الفيلم نجاحًا كبيرًا آخر لعالم باندورا، الذي أصبحت ديزني تمتلك حقوقه كاملة عقب استحواذها على شركة فوكس عام 2019.

وخلال أول أسبوعين من عرضه في السينما، حقق الفيلم إيرادات تجاوزت 250 مليون دولار، مع أداء أقوى في الأسواق الخارجية مقارنة بالسوق الأمريكية وتشير التوقعات إلى أن تتجاوز إيراداته حاجز المليار دولار عالميًا، خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يعزز مكانته كأحد أنجح أفلام الموسم.

ورغم هذا النجاح اللافت، فإن صناعة السينما عمومًا لم تحتفل بنهاية العام بالزخم المتوقع، فقد بلغت مبيعات التذاكر في الولايات المتحدة وكندا خلال عام 2025 نحو 8.87 مليار دولار، مُسجلة زيادة طفيفة بنسبة 1.5% مقارنة بإيرادات عام 2024 المحلية، إلا أن هذا الرقم جاء أقل من 9 مليارات دولار، المستوى الذي توقعه العديد من المحللين.

وقبل جائحة كورونا، كانت مبيعات التذاكر في نمو مستمر، إذ كانت الإيرادات السنوية تقترب بانتظام من 11 مليار دولار أو تتجاوزها، غير أن الإقبال الجماهيري لم يعد بعد إلى تلك المستويات، حتى مع الارتفاع الملحوظ في تكلفة ارتياد دور العرض السينمائي وأسهم انتشار تقنيات العرض المتميزة، مثل آيماكس ذات الأسعار الأعلى، في دعم الإيرادات، على الرغم من تراجع أعداد رواد دور العرض متعددة الشاشات.

وفي المركز الثاني، واصل فيلم “زوتوبيا 2” من إنتاج ديزني تحقيق نتائج قوية، بعد أن جمع 4.6 مليون دولار، لترتفع إيراداته المحلية إلى 337.9 مليون دولار.

أما المركز الثالث فكان من نصيب فيلم “مارتي سوبريم”، الذي يُعد واحدًا من أبرز نجاحات السينما المستقلة، إذ حقق 2.4 مليون دولار يوم الأربعاء وحده، وبذلك تصل إيراداته الإجمالية إلى نحو 39 مليون دولار، والفيلم دراما من إنتاج شركة A24 تدور حول لاعب تنس طاولة محترف يؤدي دوره تيموثي شالاميه، حظى بإشادة نقدية واسعة، رغم ميزانيته المرتفعة التي بلغت 70 مليون دولار، إضافة إلى عشرات الملايين التي أُنفقت على حملاته التسويقية.

وجاء في المركز الرابع فيلم “ديفيد” من إنتاج استوديوهات أنجل، محققًا 2.4 مليون دولار، لترتفع إيراداته في الولايات المتحدة إلى 58.5 مليون دولار.

بينما أكمل فيلم الرعب الكوميدي “أناكوندا” من إنتاج سوني قائمة الخمسة الأوائل، بعد أن حقق 2.2 مليون دولار، ليصل إجمالي إيراداته المحلية إلى 31.7 مليون دولار.

وفي سياق متصل، حقق فيلم “الخادمة” إنتاج ليونزجيت، فيلم كوميدي من بطولة سيدني سويني وأماندا سيفريد، إيرادات بلغت 2.1 مليون دولار، ليرتفع إجمالي دخله المحلي إلى 56.2 مليون دولار.

كما سجل فيلم “سونج سونج بلو” إنتاج فوكس فيتشرز، الذي يجسد فيه هيو جاكمان وكيت هدسون شخصيتي نيل دايموند، إيرادات مماثلة بلغت 2.1 مليون دولار، لترتفع حصيلته الإجمالية إلى 16.9 مليون دولار.

وفي خطوة تعكس سعي دور العرض إلى تنويع مصادر الدخل خلال موسم الأعياد، اتجهت بعض السينمات إلى عرض محتوى بديل، من بينها الحلقة الأخيرة من مسلسل “سترينجر ثينجز” على منصة نتفليكس وأعلن الأخوان دافر، بيع 1.1 مليون تذكرة في أكثر من 620 موقعًا، دون أن تكشف نتفليكس عن إجمالي الإيرادات المحققة من هذه العروض.

ويذكر أن الإقبال على دور السينما في ليلة رأس السنة يكون عادة محدودًا، إذ يفضل كثيرون قضاء الوقت في الاحتفالات وتناول الطعام والشراب، غير أن التوقعات تشير إلى انتعاش مبيعات التذاكر مع بحث الجمهور، المتأثر بقلة النوم بعد احتفالات رأس السنة، عن أنشطة ترفيهية داخل دور العرض.