شدد قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد الأحد، على أن المواجهات لم تبدأ بعفوية بل كانت تحريضية، في إشارة منه إلى ما حدث في الساحل خلال الساعات الماضية.

التوتر انتهى”

وأضاف في مداخلة بأن السلطات رصدت عناصر مسلحة وملثمة وسط الاحتجاجات.

كما تابع أن المسلحين استغلوا الاحتجاجات للاعتداء على الأمن والمواطنين.

وأكد رصد عناصر لفلول النظام السابق وسط الاحتجاجات.

وشدد على أن الشيخ غزال غزال موجود خارج سوريا ويحرض على الصدام مع الدولة.

إلى ذلك، أعلن قائد أمن اللاذقية أنه لا يوجد توتر الآن، حيث تمت السيطرة على الوضع الأمني.

ضد فلول النظام

جاء هذا بعدما أفاد مصدر بوزارة الداخلية السورية الأحد، بأن هناك رؤوسا معينة تحرك ما يجري في الساحل السوري.

وأضاف ، أن استخدام السلاح يكون ضد فلول النظام السابق ممن استهدفوا قوى الأمن.

اعتصامات سلمية”

وكان الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، دعا إلى اعتصامات سلمية، هي الثانية من نوعها منذ سقوط النظام السابق. وطالب في كلمة مصورة، أمس السبت، بتعبئة جماهيرية، قائلاً إن اليوم سيكون طوفاناً بشرياً سلمياً يملأ الساحات.

كما حض فيها أتباعه على أن “يثبتوا للعالم أن المكوّن العلوي لا يمكن أن يهان أو يهمّش” وفق تعبيره.