
أيام قليلة تفصلنا عن العام الجديد 2026، و يظل الجدل قائمًا حول الاستثمار الأكثر أمانًا بين الذهب والعقار، لاسيما بعد ارتفاع أسعار الذهب وتجاوزه الـ 6 آلاف جنيه رسميًا .
يعتبر عام 2025 عام الذهب بلا منازع، نظرًا لما حققه المعدن الأصفر من ارتفاعات مستمرة طوال العام، بدأت من يناير وحتى ديسمبر الجاري دون توقف.
وجاءت هذه الارتفاعات وسط تحوط المواطنين وكبرى الشركات بشراء الذهب كوسيلة للحماية من الاضطرابات الاقتصادية والسياسية والأمنية في العالم، ما عزز مكانة الذهب كملاذ آمن للمستثمرين في ظل تقلبات الأسواق.
و يرى البعض أن الذهب ملاذًا آمنًا طويل الأجل يحمي المدخرات في أوقات التقلبات الاقتصادية، في حين يرى آخرون أن العقار يوفر عوائد مستقرة وحماية لرأس المال على المدى الطويل.
ونستعرض في سياق التقرير الآتي، الأداة الاستثمارية المناسبة والتي تعتبر الملاذ الآمن لضمان حماية مدخراته وتحقيق عوائد مستدامة.
النائبة ميرفت الكسان، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب،أكدت أن اختيار المواطن بين الذهب والعقار أو شهادات الإيداع البنكية يعتمد بالأساس على احتياجاته المالية وأهدافه الاستثمارية.
أن الذهب والعقار يُعتبران استثمارات طويلة الأجل تحافظ على القيمة وتحقق عائدًا مستقرًا مع مرور الوقت، مما يجعلهما خيارًا مفضلًا للكثير من المواطنين، إلى جانب ارتفاع قيمتهما مع مرور الوقت.
و أوضحت أن شهادات الإيداع البنكية توفر سيولة شهرية للمستثمرين الذين يحتاجون إلى دخل نقدي منتظم.
و أكدت عضو البرلمان أن القرار يعود دائمًا إلى تفضيلات المواطن وقدرته على تحمل المخاطر وتنويع أدواته الاستثمارية.
