أُسدل في السعودية، ستار مسابقة “نخبة الطهاة السعوديين 2025″، التي نظّمتها هيئة فنون الطهي خلال الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.

وأكدت هيئة فنون الطهي أن مسابقة “نخبة الطهاة السعوديين”، تمثل منصة احترافية لصقل مهارات الطهاة وبناء مسارات مهنية تنافسية، معتبرةً أن هيكلة المسابقة أتاحت للمشاركين، التنافس في فئة واحدة فقط من فئتين رئيسيتين، بما يعزز التخصص ويرفع مستوى التقييم الفني.

جانب من النقاشات المهنية في المهرجان
جانب من النقاشات المهنية في المهرجان

وجاء تنظيم المسابقة، ضمن جهود هيئة فنون الطهي الرامية إلى تطوير منظومة فنون الطهي في المملكة، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد إبداعي مستدام وتعزيز الهوية الغذائية الوطنية.

تولّت لجنة تحكيم متخصصة تضم خبراء عالميين تقييم المشاركات وفق معايير دقيقة
تولّت لجنة تحكيم متخصصة تضم خبراء عالميين تقييم المشاركات وفق معايير دقيقة

وأنتهت المسابقة التي أقيمت ضمن فعاليات معرض “هوريكا الرياض”، بتتويج الفائزين في فئتي المأكولات والحلويات، وذلك في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، بعد ثلاثة أيام من المنافسات التي اتسمت بمستويات عالية من الاحتراف والمهارة.

وعكست هذه النتائج تطور الكفاءات المهنية للطهاة السعوديين، وقدرتهم على تقديم نماذج إبداعية تمزج بين الهوية المحلية والأساليب الحديثة في فنون الطهي.

وشهدت المسابقة مشاركة نخبة من الطهاة السعوديين المحترفين، ضمن مبادرة وطنية تهدف إلى تطوير قطاع فنون الطهي، وإبراز المواهب الوطنية، وتعزيز حضور المطبخ السعودي في المحافل المحلية والدولية، من خلال منافسة ركزت على الإبداع والابتكار والاستدامة، مع الاعتماد على مكون محلي هو عسل السدر بوصفه عنصرًا أساسيًا في جميع الأطباق المشاركة.

وتولّت لجنة تحكيم متخصصة تضم نخبة من الخبراء العالميين تقييم المشاركات وفق معايير دقيقة شملت جودة الطهي، والتقنيات المستخدمة، ومستوى الابتكار، والالتزام بالمفاهيم المهنية المعتمدة، بما يضمن عدالة المنافسة وترسيخ أعلى معايير التميز.

وتضمّنت الجوائز والمزايا المقدمة للفائزين أولوية المشاركة في مسابقة Bocuse d’Or، وأولوية التأهل إلى كأس العالم للحلويات، إلى جانب ميداليات رسمية، وسترات طهاة شخصية، وفرص لحضور فعاليات طهي مرموقة، وتوسيع شبكة العلاقات المهنية، إضافة إلى منح شهادات مشاركة لجميع المتسابقين.