
صرح وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، بأن سوريا انتقلت من “مملكة الخوف” إلى بلد خالٍ من أي معتقل رأي، مشيراً إلى أن سوريا الجديدة تسعى للاستثمار في التنمية والنهوض بدلاً من الانخراط في معارك إقليمية.
تناول المصطفى، في مقابلة مع وكالة “الأناضول”، أوضاع الصحافة والإعلام في سوريا بعد الثورة على نظام البعث.
ذكر أنه لا توجد أية حالة اعتقال لصحافي في سوريا، باستثناء حالة واحدة قيد التحقيق، دون تقديم تفاصيل إضافية.
أضاف المصطفى أن أكثر من 500 وسيلة إعلامية تعمل حالياً في سوريا، وأن الوزارة تلقت نحو 3000 طلب للحصول على بطاقات صحافية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على معالجة هذه الطلبات وإصدار البطاقات، وأن سوريا استقبلت أكثر من 3 آلاف وفد أجنبي منذ بداية عام 2025.
وأكد أن الوزارة تسعى، من خلال فرقها كافة، إلى أن تكون فاعلة وتلعب دوراً قيادياً في عملية صناعة المحتوى.
صرح بأن الوزارة تسعى لتطوير الصحافة، وأعادت بناء وكالة الأنباء السورية (سانا) على أسس جديدة وأطلقتها في يونيو/حزيران الماضي.
تناول المصطفى أيضاً إعادة إطلاق صحيفة “الثورة”، مشيراً إلى أنها ستكون منصة وجريدة ورقية وموقعاً إلكترونياً.
وأضاف: “نتجه نحو إعادة إطلاق إذاعة دمشق، باعتبارها إذاعة وطنية”.
وأوضح: “أعدنا تعريف المؤسسة لتتحول إلى وكالة إعلانية قادرة على تحقيق الربح”.
كما أوضح المصطفى “أن تقوم بمشاريع تسهم في إزالة التلوث البصري، وإعادة تعريف صناعة الإعلان بطريقة مختلفة”.
وتحدث عن “دور مشترك للقطاع الخاص، حيث تستعد المؤسسة العربية للإعلان لعملية إعادة هيكلة سيتم الإعلان عنها قريباً”.
وأشار إلى أن الوزارة تسعى لجعل سوريا مقراً للصناعة الإعلامية، ونفذت مشروعين استراتيجيين كبيرين في هذا الصدد، دون تقديم تفاصيل عنهما.
