قالت ماريمار مارتينيز، وهي مواطنة أمريكية، أطلق عليها النار من قبل قوات حرس الحدود الأمريكي خمسة مرات، بأنها ناجية، في حوار لها مع شبكة سي إن إن الإخبارية.

 

لماذا أطلقت القوات الأمريكية النار عليها؟
كانت السلطات قد اتهمت مارتينيز، وهي مساعدة معلمة ولا تملك أي سجل جنائي، بأنها صدمت بسيارتها مركبة الضابط أثناء عملية إنفاذ مرتبطة بالهجرة، قبل أن يرد الأخير بإطلاق النار عليها. غير أن فريق الدفاع قدّم رسائل نصية بين الضابط وزملائه، تحدّث فيها عن إطلاقه خمس رصاصات رغم إصابة مارتينيز بـ سبع طلقات، في إشارة إلى وجود تناقضات في محضر الضبط والرواية الرسمية.

وتعرضت مارتينيز إلى إطلاق النار من قبل قوات حرس الحدود الأمريكية على خلفية قيامها بصدم سيارة ضابط، إلا أنها أكدت خلال التحقيقات التي أجريت معها بأن الضابط هو من صدمها.

وقالت إنها كمواطنة أمريكية من أصل مكسيكي شعرت بمسؤولية تجاه جيرانها الذين تطاردهم قوات حرس الحدود، ومطالبتهم بالابتعاد، موضحة أنها كانت حريصة على عدم الاصطدام بالقوات، إلا أنهم أطلقوا النار عليها.

وأسقطت النيابة الفيدرالية في الولايات المتحدة جميع التهم الموجهة إلى الشابة اللاتينية ماريمار مارتينيز، والتي كانت قد أُصيبت بطلقات نارية خلال واقعة إطلاق نار نفّذها أحد عناصر شرطة الحدود الأمريكية بمدينة شيكاغو في أكتوبر الماضي، وذلك عقب ظهور أدلة جديدة شكّكت في مصداقية رواية الضابط.

وتحوّلت القضية إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الحقوقية في الولايات المتحدة، خاصة في ظل الانتقادات المتزايدة لاستخدام القوة أثناء عمليات الهجرة، فيما يؤكد محامو مارتينيز أنها “نجت بأعجوبة” وأن ما جرى يمثل “إساءة استخدام واضحة للقوة”.

وما يزال الغموض يحيط بعدد من تفاصيل الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الإضافية خلال الفترة المقبلة.