
نشر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، مقطع فيديو خلال “عيد الهالويين” يظهر فيه مرتديا باروكة بنية مجعدة في إشارة مرحبة منه بالميم الإلكتروني الذي لاحقه شهورا.
وفي خطوة نادرة بين السياسيين، تمكّن جي دي فانس من تحويل مادة ساخرة إلى نقطة قوة شخصية، مؤكداً أنه حتى نائب الرئيس يستطيع أن يشارك الإنترنت ضحكته، ولو مرتدياً شعراً مستعاراً.
وظهر فانس في المقطع الذي صُوّر في مقر إقامته الرسمي في المرصد البحري، مرتدياً بزة داكنة وربطة عنق حمراء، وهو يفتح الباب أمام الأطفال، قائلاً مبتسماً: “عيد هالوين سعيد يا أطفال… تذكروا أن تقولوا شكراً!”.
وحصد الفيديو، الذي نشره نائب الرئيس البالغ من العمر 41 عاماً، أكثر من 250 ألف إعجاب و14 مليون مشاهدة خلال ساعات قليلة، وهو رقم استثنائي لمنشور سياسي، كما جذب آلاف التعليقات على منصات “إنستغرام” و”إكس” و”فيسبوك”.
وتعود فكرة “الميم” الساخرة إلى فبراير (شباط) الماضي، عقب مواجهة متوترة بين فانس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، حين حرّر منتقدون صورة له وأضفوا عليها ملامح مبالغاً فيها وشعراً كثيفاً مجعداً، وأرفقوها بتعليقات مثل: “لم تقل من فضلك” أو “لم تقل شكراً”.
لكن بدلاً من تجاهل السخرية، قرّر فانس تبنّيها. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، شارك حساب البيت الأبيض على منصة “إكس” في المزاح، بنشر صور على شكل “عبوات أزياء تنكرية” لشخصيات سياسية، من بينها جي دي فانس، مرفقاً بعبارة ساخرة تقول: “لا يشمل نسخة جي دي البدين ذي الشعر المجعد”. وجاء منشور فانس في الهالوين ليكمل المزحة بإضافة العنصر المفقود بنفسه.
حتى بعض المنتقدين منحوه الإشادة، إذ كتب أحد المعلقين على “إكس”: “لقد نفّذ الميم بنفسه فعلاً”. وسارع المستخدمون إلى إعادة مزج المظهر الذي اعتمده في الهالوين مع النسخة الأصلية من الميم، مضيفين مؤثرات وانتقالات سريعة أثناء انتشاره عبر المنصات المختلفة.
