
كشف الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، الدكتور عبد العزيز السويلم، عن ارتفاع نسبة طلبات تسجيل براءات اختراع المكاتب الإقليمية للشركات العالمية في المملكة، إذ وصلت إلى نحو 70%.
ويعزو في حديث خاص ارتفاع طلبات توثيق البراءات للشركات العالمية إلى رغبتها بتوسيع اهتمامها بحماية حقوقها في السعودية، كما يعد مؤشراً واقعياً لجاذبية بيئة الاستثمار في قطاع الأعمال السعودي الذي بات محط أنظار المستثمرين.
إدارة الأصول
في السياق ذاته، أعادت الهيئة السعودية للملكية الفكرية تحديث كافة الأنظمة والتشريعات الخاصة بالقطاع ذاته في السعودية من أجل تعزيز انسجامها مع الأنظمة العالمية، والتقنيات الناشئة، وتعتزم الهيئة التحول من تسجيل حقوق الملكية الفكرية إلى إدارة أصول الملكية نفسها لتصبح ذات قيمة اقتصادية.
السعودية 13عالمياً
في الأثناء، حققت السعودية المرتبة 13 عالمياً في مؤشر إنفاذ حقوق الملكية الفكرية، وتعتزم الهيئة السعودية وفقاً لرئيسها، الانتقال إلى استراتيجية الاستدامة التي تبدأ ملامحها بالعام 2027، وتنتهي في العام 2032.
20 عاماً مدة حماية براءات الاختراع
وبالعودة إلى مؤشرات الاختراع في السعودية، فإن هيئة الملكية الفكرية في السعودية تعطي للمخترعين مدة حماية لبراءات الاختراع تصل إلى عشرين عاماً منذ تاريخ إيداع الطلب، في حين تشترط ضوابط لقبول البراءات على غرار أصالة الأفكار ومدى قدرة تنفيذها صناعياً، كل هذا من أجل تحسين احترام الملكية الفكرية، وتحقيق التميز في عملياتها.
ما المخالفات الأبرز لـ”الملكية الفكرية”؟
ورغم ذلك، ظهرت حالات بالغة الاختلاف تنتهك مسائل الحقوق الفكرية في السعودية، مثل انتهاك العلامات التجارية، وحقوق التأليف والنشر، والأسرار التجارية، وبراءات الاختراع، وغيرها، في حين ذكر رئيس الهيئة أن نحو 60% من مخالفات الملكية الفكرية في المملكة تتعلق باستخدام منتجات ومؤلفات بدون إذن صاحبها.
الباحثون الأكثر إقبالاً
إلى ذلك، أحاط الرئيس التنفيذي الدكتور عبد العزيز السويلم، “بجملة معلومات عن واقع الملكية الفكرية في السعودية، إذ أشار إلى توافر نمو بطلبات تسجيل “حقوق المؤلف بصفتها أحد المجالات الإبداعية”، إذ وصلت إلى 65% في العام الماضي، موضحاً أن الباحثين في الجامعات والمراكز البحثية هم الأكثر تقدماً لطلبات التوثيق.
في السياق ذاته، ذكر أن نسبة تسجيل الحقوق الفكرية الخاصة بالعلامات التجارية وصلت إلى 16%، ويقصد بها الإبداعات التي تكون على شكل أسماء، أو كلمات، أو تصاميم ورسوم وصور كذلك.
ويختتم الدكتور عبد العزيز السويلم، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، حديثه بأن كافة مؤشرات نمو القطاع تدلل على أن الإنفاق على الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية وكذلك الحال البحث والتطوير شجع عمليات توليد الملكية الفكرية.
