هيخرج براءه من القتل لتوافر حالة الدفاع الشرعي.

وهيخرج براءه من الزنا، لأنه ليس من حق أي شخص تحريك دعوي الزنا سوي الزوج، وقد لقى مصرعه.

المثال ده من أكتر الأمثله اللي لاقت انتقاد من معظم فقهاء القانون الجنائي، والكل حاول تخريج أي حلول عادلة لها، لكن دي حقيقة التشريع الوضعي، فمهما تفكرنا وأبدعنا فيه، لابد أن يصيبه العوار والقصور.

ملحوظه: في ناس بتقول بعدم توافر حالة الدفاع الشرعي للعشيق لإنه كان يرتكب جريمة وهى الزنا، والرأي ده لا أساس له.

كل الفقهاء مستقرين أن فعل القتل يبرره حالة الدفاع الشرعي، وليس أدل على ذلك من أن الزوج إذا نجح فى قتل العشيق فإنه يعاقب بالحبس طبقا للمادة ٢٣٧ عقوبات.

أى أن فعل الزوج وهو قتل زوجته وعشيقها لازال يمثل جريمة، ولكن لتوافر عنصر الإستفزاز تم تقدير عقوبة مخففة له.

وطالما أن الفعل يمثل جريمة، فإن حق الدفاع الشرعي يكون مكفول للمعتدى عليه وهو العشيق في مثالنا السابق…..

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *