
أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الدوحة ستتخذ الإجراءات كافة من أجل حماية أمنها والمحافظة على سيادتها، وستواصل نهجها البناء في الوقوف مع الأشقاء والأصدقاء ونصرة القضايا الإنسانية العادلة بما يوطد دعائم الأمن والسلم الدوليين.
وطالب الشيخ تميم في حديث مع الرئيس ترامب، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية إزاء هذه التصرفات المارقة، ومحاسبة المتورطين في ارتكابها، معرباً عن أمله في أن تدعم الولايات المتحدة الأميركية هذا التوجه العادل.
من جهته، أدان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة، الاعتداء على سيادة الدوحة، مشيراً إلى أن الحلول الدبلوماسية كفيلة بحل المسائل العالقة في المنطقة، مثمناً الجهود الحثيثة التي يبذلها أمير قطر في الوساطة بين حماس وتل أبيب، مؤكداً أن دورها فاعل أساسي في إحلال السلام في المنطقة.
كما شدد على أن دولة قطر حليف استراتيجي موثوق للولايات المتحدة الأميركية، داعياً أمير قطر إلى مواصلة جهود بلاده في الوساطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
