
توفيت محامية برازيلية بشكل مأساوي بعد تعرضها لصدمة تحسسية شديدة خلال إجراء فحص روتيني للتصوير المقطعي المحوسب في مستشفى بمدينة ريو دو سول، وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك بوست.
وأصيبت ليتيسيا بول، البالغة من العمر 22 عاماً، برد فعل تحسسي حاد نتيجة حقن صبغة التباين المستخدمة في الفحص، ونُقلت على الفور إلى المستشفى، لكنها فارقت الحياة خلال أقل من 24 ساعة. وأوضحت عمة الراحلة أن ليتيسيا كانت تخضع للفحص بسبب حصوات في الكلى، وأن وفاتها جاءت بشكل مفاجئ أثناء فحص روتيني.
وتعد الصدمة التحسسية حالة طبية طارئة تهدد الحياة، إذ يمكن أن تسبب انقباض مجرى الهواء، وتورماً في الحلق، وانخفاضاً حاداً في ضغط الدم، وتتطلب تدخلاً عاجلاً لتجنب مضاعفات قاتلة، وفق ما تشير إليه عيادة كليفلاند.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن ليتيسيا كانت خريجة حديثة من برنامج القانون في كلية سينودال روي باربوسا، وكانت تواصل دراستها العليا في القانون، ما يجعل الحادث صدمة كبيرة لعائلتها وزملائها.
وفي بيان رسمي، أعربت إدارة مستشفى ألتو فالي الإقليمي عن “أسفها العميق للخسارة وتضامنها مع أسرة الفقيدة”، مؤكدة التزامها بكافة الإجراءات البروتوكولية لضمان سلامة المرضى.
ووفقاً للمكتبة الوطنية للطب، تُستخدم صبغة التباين على نطاق واسع في الفحوصات الطبية لتعزيز وضوح الصور، وغالباً ما تكون آمنة، حيث تحدث ردود فعل تحسسية شديدة في حالة واحدة تقريباً من كل 5000 إلى 10000 مريض، فيما يقتصر معظم المرضى على أعراض طفيفة مثل سخونة أو غثيان أو حكة.
