
أكد وزير المهجرين اللبناني، كمال شحادة، أن العلاقات مع سوريا ستكون شاملة ولن تقتصر على طرف دون غيره.
كما أضاف شحادة في تصريحات للعربية/الحدث، اليوم الاثنين، أن الحكومة اللبنانية تتوقع الكثير خلال زيارة الوفد السوري الرسمي المرتقبة.
التعاون وضبط الحدود
وقال: لدينا مشاريع واعدة يمكن التعاون فيها مع سوريا.
إلى ذلك شدد على أن كل من لبنان وسوريا يصران على التعاون وضبط الحدود بين البلدين.
أتت تلك التصريحات بعدما كشفت مصادر رسمية في وقت سابق اليوم أن وفداً سورياً رفيع المستوى سيزور بيروت نهاية الأسبوع لمناقشة عدة ملفات مشتركة، تشمل الحدود، والنازحين، فضلا عن المساجين السوريين، والمطلوبين الفارّين إلى الأراضي السورية، بالإضافة إلى استجرار الكهرباء من سوريا.
وكانت الحدود المتداخلة بين البلدين والتي يمر عبرها العديد من طرق التهريب غير الشرعية، شهدت قبل أشهر عدة توترات أمنية واشتباكات.
يشار إلى أن العلاقات بين البلدين الجارين كانت شهدت العديد من التوترات في عهد رئيس النظام السابق بشار الأسد، ففيما دعمه حزب الله وشارك في الحرب السورية، عارضه العديد من السياسيين اللبنانيين.
في حين استقبل لبنان ما يقرب من مليون نازح سوريا، إلا أن المئات منهم عادوا خلال الفترة الماضية عقب سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024.
ومنذ سقوط النظام السوري السابق، تعهدت السلطات الجديدة بإرساء علاقات جيدة مع كافة دول الجوار، وزار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الرئيس السوري أحمد الشرع بأبريل الماضي في دمشق، واتفقا على تعزيز العلاقات بين البلدين.
