يقبل الأطفال على تناول الحلويات والوجبات الخفيفة المصنعة، نظرا لطعمها الحلو وسهولة الوصول إليها وتناولها، فى مقابل العزوف عن تناول الأكل الصحى، الذى قد لا يكون مغريا بالنسبة إليهم، مما يستلزم على الآباء والأمهات تشجيع أبنائهم على تناول الأطعمة الصحية، مثل الخضراوات والفواكه.

وبحسب موقع “BBC”، تقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، إن الأطفال الذين يشجعهم آباؤهم على النشاط البدني، وتناول الطعام الصحي يكونون أكثر قدرة على الحفاظ على وزن ونمو صحي، كما أظهرت دراسات مماثلة أن الأطفال في سن الدراسة الابتدائية الذين يتناولون فطورًا صحيًا يحققون نتائج جيدة في المدرسة.

وقد يكون دفع الأطفال لتناول طعام صحي أمرا صعبا، نظرا لكل الإغراءات غير الصحية المحيطة بهم فى كل مكان، لذلك نشر الموقع 5 طرق تساعد الآباء على تشجيع الأطفال لتناول الأكل الصحى.

5 نصائح لتشجيع الأطفال على تناول الأكل الصحى
دعهم يساعدون أنفسهم

فى الأغلب توجد لدى الأطفال فطرة الأطفال تمكنهم من معرفة ما هو مفيدٌ لهم، ويمكن الاستفادة من ذلك بتقديم تشكيلة من الأطعمة الصحية، مع ترك الأطفال يتخذون قراراتهم بأنفسهم، ويمكن تطبيق ذلك عن طريق تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة دون التقيد مثلا بنوع واحد من الخضروات أو الفاكهة، ونجعلهم يجهزون أطباقهم مما يشجعهم على تناول الطعام، والأهم هو أن يتناول الآباء والأمهات نفس الاطعمة الصحية مع أطفالهم، بحيث يكونون قدوة حسنة لهم.وينصح بعدم الضغط على الطفل حتى لو لم يأكل ما يقدم له، فقد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا ليجرب شيئًا ما، وفى تلك الحالة قطعة واحدة تُعتبر نجاحًا يجب تشجيعه عليه.

ادخلهم المطبخ

مشاركة الأطفال فى إعداد الطعام وتحضيره لها أثر كبير فى تشجيهم على تناوله، كذلك إعدادهم لطاولة الطعام بأنفسهم، مع إعطائهم فرصة لاختيار اختيار الوصفات الذين يرغبون فى إعدادها ومساعدتهم أثناء تحضيرها، ولأنه من الصعب مشاركة الطفل وإعداد الطعام يوميا، فيمكن تخصيص يوما فى الإسبوع لذلك الغرض.

دعهم يتسوقون معك

يحب العديد من الأطفال التسوق واختيار الأشياء، وهي طريقة رائعة لتلقينهم بعض المعلومات التعليمية عن الأطعمة الصحية والمفيدة، والأكلات التى يمكن إعدادها بإستخدام المكونات المختلفة، على رأسها الخضروات والفاكهة.

التسوق محليا
تقول بريا: “أحب الذهاب إلى متجر الفاكهة والخضراوات المحلي، والتجول والتحدث عن مختلف أنواع الخضراوات. أتركهم يختارون ما يرغبون في تجربته. لا يهم إن لم يعجبهم، المهم هو أن يكونوا آمنين في تجربة وتجربة أشياء مختلفة، مع إعطائهم الفرصة باختيار المكونات المفضلة إليهم.

ساعدهم على التعرف على التغذية

من المهم تعريف الطفل على المجموعات الغذائية المختلفة، وأهمية اتباع نظام غذائي متوازن، ويمكن استغلال منح الفرصة للطفل لإعداد الطعام وشراء مكوناته فى ذلك الأمر، ومن خلال نقاشات إيجابية حول أمور مثل تناول كمية كافية من الفاكهة والخضراوات، على أن تكون تلك النقاشات ممتعه لهم وتثير فضولهم حول التغذية الصحية، مثل قول إن “الجزر بيقوى النظر”، أو السبانخ تقوى العضلات مثل الشخصية الكرتونية الشهيرة “باباى”، وكلما كانت المعلومات إيجابية وممتعة ومسلية، تبقى في أذهانهم فترة أطول.

ساعدهم على فهم أجسادهم

كبالغين، إذا استمعنا لأجسادنا، سيعرف معظمنا متى نشعر بالجوع ومتى نشعر بالشبع. لكن أحيانًا قد نحرم أطفالنا من هذا الخيار دون قصد، على سبيل المثال، بإجبارهم على إنهاء كل ما في طبقهم وهم شبعى، لذلك اجعلهم يستمعون إشارات الجوع والشبع لديهم.

أيضا يعتاد الكثير من الأطفال على تناول كميات كبيرة من الحلويات، لذا نحتاج أحيانًا إلى بعض الحوار والتهدئة، قل لهم مثلاً: “الإفراط في الحلويات مضرٌّ بأجسامنا”، مع تعليمهم على المدى البعيد كيفية تنظيم شهيتهم.

ولا يعنى كل ذلك منع الحلوى بشكل تام، نظرا لأن الأمر يتعلق بكيفية موازنة وجباتهم الخفيفة، مثلا يمكن إقناعهم بأن الحلوى رغم طعمها اللذيذ لن تشبعهم، وأنهم بحاجة إلى تناول شيء غنيّ معها بإضافة البروتين، مثل الجزر والحمص، أو التفاح وزبدة الفول السوداني، بما يساعد على الشعور بالشبع.