أورد بيان مشترك الخميس، أن الولايات المتحدة وعشر دول أخرى حليفة لها اتهمت إيران بتنفيذ سياسة “اغتيالات وعمليات خطف وترهيب” في الخارج. وجاء في البيان “نحن موحدون في معارضتنا محاولات أجهزة الاستخبارات الإيرانية الهادفة إلى قتل وخطف وترهيب أشخاص في أوروبا وأمريكا الشمالية، في انتهاك صارخ لسيادتنا”. وسبق أن حذرت بريطانيا من أن مخاطر شن إيران هجمات على الأراضي البريطانية، ازداد “بشكل كبير” مع ما لا يقل عن 15 محاولة قتل أو خطف منذ عام 2022.

وجهت الولايات المتحدة الأمريكية وعشر دول أخرى الخميس، اتهامات مباشرة لإيران بتنفيذ سياسة “اغتيالات وعمليات خطف” في الخارج، وفق بيان مشترك.

وأكدت حكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألبانيا والنمسا وبلجيكا وكندا وجمهورية تشيكيا والدانمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا وإسبانيا والسويد في البيان “نحن موحدون في معارضتنا محاولات أجهزة الاستخبارات الإيرانية الهادفة إلى قتل وخطف وترهيب أشخاص في أوروبا وأمريكا الشمالية، في انتهاك صارخ لسيادتنا”.

وأضاف البيان “تتعاون هذه الأجهزة على نحو متزايد مع منظمات إجرامية دولية لاستهداف صحافيين ومعارضين ومواطنين يهود ومسؤولين حاليين وسابقين في أوروبا وأمريكا الشمالية. هذا الأمر غير مقبول”.

وحذرت لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني، في وقت سابق من الشهر الحالي، من أن مخاطر شن إيران هجمات على الأراضي البريطانية ازداد “بشكل كبير” مع ما لا يقل عن 15 محاولة قتل أو خطف منذ عام 2022.

بدورها، اتهمت الاستخبارات الهولندية طهران بالإعداد لمحاولة اغتيال في العام 2024 لإيراني يقيم في هولندا. والمؤامرة أحبطتها الشرطة التي اعتقلت اثنين من المشتبه بهم.

ويعتقد بأن أحد المعتقلين متورط أيضا في محاولة اغتيال السياسي اليميني الإسباني أليخو فيدال-كوادراس، وهو من داعمي المعارضة الإيرانية. للإشارة، فيدال-كوادراس أصيب في إطلاق نار في مدريد في العام 2023.

وسبق لوزارة العدل الأمريكية أن صرحت في 2023 توجيه الاتهام لثلاثة أعضاء في عصابة إجرامية أوروبية يشتبه بأنها ضالعة في مؤامرة مدعومة من طهران لاغتيال صحافي إيراني-أمريكي معارض.