
أصدرت “الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز” بيانا استنكرت فيه الاشتباكات العنيفة بين العشائر وأهالي محافظة السويداء، التي أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى والإصابات.
أيضاً أدانت “الرئاسة الروحية للموحدين الدروز” الاعتداءات الحاصلة، مشددة على رفض الانتهاكات بحق الأهالي والأملاك الخاصة.
وشددت على ضرورة تغليب صوت الحكمة والمسؤولية مع تسارع الأحداث، والوقوف في صف واحد لردع الفوضى ومخططات التفرقة.
وكشفت عن أنها ناشدت أبناء العشائر لحفظ الدماء، مناشدة الأطراف كافة بوقف كل أشكال القتال ووقف إطلاق النار، حرصا على الجميع وإحلال السلام الأهلي وضرورة التهدئة.
يأتي هذا بينما أوضح مدير مديرية الإعلام في محافظة السويداء مرهف الشاعر لـ”العربية/الحدث”، أن التجاذبات السياسية تلعب دورا بتأجيج الوضع في المحافظة.
20 قتيلاً و80 جريحا
جاء ذلك بعدما أفادت مصادر “العربية/الحدث” بارتفاع عدد قتلى اشتباكات السويداء إلى 20 ونحو 80 جريحا.
وأوضحت أن قوى الأمن الداخلي انتشرت على الحدود بين درعا والسويداء.
يذكر أن هؤلاء قتلوا وأصيبوا في أعمال عنف بين عشائر ومقاتلين محليين في حي المقوس شرق المدينة، شملت أيضاً أعمال خطف وسلب لعدد من سيارات المارة بدون وجه حق.
وقالت مصادر إن هناك جهود مكثفة لوقف أعمال العنف، مشيرة إلى أن الأمن السوري ينتشر على حدود محافظة السويداء مع درعا تحسبا لأي أحداث أمنية.
من جانبه، دعا محافظ السويداء مصطفى البكور في بيان رسمي، إلى ضبط النفس وتحكيم العقل والحوار.
وقال “نثمن الجهود المبذولة من الجهات المحلية والعشائر لاحتواء التوتر”، مؤكدا أن الدولة لن تتهاون في حماية السوريين واستعادة حقوقهم.
كما حذر البكور، من محاولات إيقاع الفتنة أو دفع الأمور نحو الطريق المسدود بحسب البيان.
