أعربت الفنانة نبيلة عبيد عن قلقها من تعديلات قانون الإيجار القديم، التي قد تؤدي إلى فقدانها شقتها القاطنة في شارع جامعة الدول العربية بالقاهرة. وقالت إن الشقة تمثل أرشيف حياتها الفنية وتضم كل ذكرياتها وجوائزها.

وبحسب ما نقلت عنها صحيفة “الشروق” المصرية، عبرت نبيلة عبيد عن قلقها من الأنباء المتداولة عن تعديلات قانون الإيجار القديم؛ مشيرة إلى إقامتها في شقتها بنظام الإيجار القديم.

نبيلة عبيد
نبيلة عبيد

وذكرت أن الشقة تضم كل المتعلقات التي استخدمتها في أعمالها الفنية، مشيرة بالقول: “الشقة دي عزيزة وغالية عليا، وفيها كل النجاحات اللي شوفتها على مدار حياتي في السينما، بداية من رابعة العدوية وحتى الراقصة والسياسي”.

وأضافت في تصريحاتها التي نقلتها صحيفة “الشروق“: “الشقة فيها هدومي ومجلاتي، وفيها الصحف اللي كتبت عني، والأماكن اللي صورت فيها، في لقاءات فنية كنت بسجلها هناك، قولولي أودي التاريخ ده فين؟ أحطه فين؟ أنا لما يجرالي حاجة النهاردة، التاريخ ده هيروح فين؟ كل الجوائز تترمي فين؟! تتباع على سور الأزبكية يعني؟”.

تمرير برلماني لقانون الإيجار القديم

ووافق مجلس النواب، خلال جلسته الأخيرة الأسبوع الماضي، على مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر في الأماكن المؤجرة للأغراض السكنية والخاضعة لقانون الإيجار القديم، مع تأكيدات رسمية بأن الهدف من التعديلات هو تحقيق التوازن في العلاقة الإيجارية دون الإضرار بالطرفين.

وتستهدف الخطة العائلات ذات الدخل المحدود الذين فقدوا أو سيخسرون عقود الإيجار القديمة، خاصة في المناطق الحيوية مثل وسط القاهرة والجيزة.

وتشمل الخطة تمكين المستأجرين من التسجيل الإلكتروني على منصة إلكترونية موحدة، عبر شروط محددة تتعلق بفترة الإقامة وإثبات الإيجار القديم، بهدف توزيع الشقق والأراضي بالتنسيق مع صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري.

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الوزارة لتوسيع فرص التملك وتجنب تشريد المواطنين نتيجة التعديلات التشريعية على قانون الإيجار.