
نفذت إسرائيل خدعة إعلامية محكمة للتمويه على إيران قبيل تنفيذ ضربة عسكرية داخل أراضيها، وفق ما كشفته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.
وذكرت الصحيفة بعض تفاصيل هذه الخدعة التي هدفت لتعزيز عنصر المفاجأة وتأخير رد الفعل الإيراني.
الخدعة الإعلامية التي نفذتها إسرائيل قبل ضرب طهران، بدأت بعقد مجلس أمن قومي، تحت غطاء مناقشة مفاوضات المحتجزين في غزة، وادعت إرسال مسؤولين إلى واشنطن قبل جولة نووية أميركية – إيرانية جديدة كانت مقررة الأحد، كما سربت أخبارا مضللة عن خلاف بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وخطط شخصية لنتنياهو، منها نيته إغلاق المجال الجوي لإسرائيل استعدادا لحفل زفاف ابنه، وكل هذا كان لتضليل المراقبين، وفقا لما روته الصحيفة من مقابلات واقتباسات لمسؤولين.
وهدف الضخ الإعلامي لتعزيز عنصر المفاجأة، وتأخير الرد الإيراني.
وأفضت الضربات إلى مقتل كبار قادة المنظومتين الأمنية والعسكرية في طهران، بمن فيهم مسؤولون في البرنامج النووي.
