خطوة عظيمة”.. بتلك العبارة علق المبعوث الأميركي، توماس برّاك، على إصدار مجلس الإفتاء الأعلى السوري بياناً حرم فيه القتل خارج إطار القانون.

وتشكل تلك الخطوة رفضا مباشرا للفوضى التي ازدهرت خلال سنوات الحرب الأهلية في البلاد، حيث غالبًا ما تم التسامح مع أنظمة العدالة الموازية.

كما تشي بأن السلطات السورية الجديدة نزعت أي شرعية أو تساهل عن عمليات القتل التي تجري خارج إطار القضاء بأي مبررات كانت “جريمة شرف أو ثأر أو غيره”.

لاسيما أن البلاد التي خرجت من سنوات مريرية من الاقتتال وطويلة من القتال، حفرت في قلوب العديد من السوريين قهراً وشعوراً بالظلم واللاعدالة.