
فيما لا يزال الحزن يخيم على منطقة الظهران، شرق السعودية، بعد الجريمة المروعة التي أدت إلى مقتل الأستاذ الجامعي، عبد الملك قاضي، في منزله على يد مقيم مصري، الخميس الماضي، كشفت مصادرأن الجاني أوهم حارس المجمع السكني الذي يقيم به الراحل بأنه يحمل طلبات منزلية من أجل الدخول إلى الشقة السكنية.
كما أضاف أن الراحل “كان كريماً مع الجاني، وكان يمنحه المال، لكنه قتله غيلةً”.
وذكرت المصادر أيضاً أن زوجة الراحل التي تمكنت من النجاة أبلغت حارس المجمع السكني بما حدث، فحاول الحارس إيقاف الجاني إلا أنه أخذ نصيبه أيضا من الطعنات، ما مكن المقيم المصري من الفرار.
عقب ذلك، “توّجه القاتل إلى المطار محاولاً الهروب والسفر إلى مصر، غير أن الجهات الأمنية قبضت عليه قبل مغادرته البلاد. وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.
فيما أشارت وزارة الداخلية السعودية إلى أن دوافع الجريمة تعود إلى السرقة لوجود مطالبات مالية على الجاني في بلده.
وشُيع جثمان الدكتور عبد الملك قاضي في الظهران أمس، وهو أستاذ جامعي عمل سابقاً في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعالم سعودي له مؤلفات في الحديث النبوي.
