
بعد أسابيع من الاشتباكات الضارية التي شهدتها منطقة مخيم “زمزم” للاجئين في ولاية شمال دارفور بالسودان، لا يزال الوضع كارثياً.
حرقوا مسنين”
فقد أفاد شهود عيان بروايات عن الوضع لوكالة الأنباء الألمانية، وقالوا إن مهاجمين جاؤوا، أمس الأحد، من كل اتجاه، مثبّتين الرشاشات فوق شاحناتهم الصغيرة لاستهداف المخيم.
كما أوضحوا أن حالة من الذعر سادت بين اللاجئين في المكان الذي كان يؤوي ما يتراوح بين 500 ألف ومليون نازح داخلي، بحسب تقديرات مختلفة.
وأِشاروا إلى أن المهاجمين ينتمون إلى قوات الدعم السريع. وقال محمد السوداني من الفاشر، عاصمة شمال دارفور، والذي رفض الكشف عن اسمه بالكامل: “لقد تم حرق كبار السن الذين لم يتمكنوا من الفرار سريعا، وهم أحياء في أكواخهم. كما تم سحب الأطفال من الأماكن التي يختبئون بها وقتلهم”.
وزعم أن قوات الدعم السريع أساءت معاملة ضحاياها ووجهت إليهم إساءات عرقية، مؤكداً إعدام عمال الإغاثة على الفور.
يشار إلى أن الفاشر – وهي آخر مدينة رئيسية لا تزال تحت سيطرة الحكومة، والتي حاصرتها قوات الدعم السريع لمدة عام – لها أهمية استراتيجية كبيرة.
وفي حال سيطرت قوات الدعم السريع عليها فإنها سوف تسيطر على دارفور بأكملها، وستتمكن من تنفيذ خططها لإنشاء حكومة موازية هناك
